26‏/03‏/2007

أول القصيدة كفر..........والبقية تأتى

بالإشارة إلى ما ذكره النائب المبجل على سيف وكثير من نواب الحزب الوثنى البيروقراطى -على لافتات النفاق التى وضعوها لتأييد التعديلات الدستورية- عن المستقبل الإقتصادى الواعد الذى ينتظر مصرنا المنهوبة فأحببت أن أستطلع معكم ومعهم معالم هذا المستقبل الباهر الذى بشرونا به عقب تلك التعديلات فمنذ أول يوم تعديلات وبدأت تحل علينا الأخبار التى ستثلج صدورنا وتؤكد طبعا ما بشروا به من تقدم ونماء
أولا- لى صديق روسى أسمه مصطفى رادوف من جمهورية روسيا الأتحادية له أستثمارات كثيرة فى مصر وله تعاملات كبيرة داخل البورصة المصرية فكنت أتحدث إليه بالأمس فأخبرنى أنه سحب أكثر من 90 % من إستثماراته فى مصر بمجرد معرفته بالتعديلات الدستورية التى أجريت وذلك خوفا من حالة عدم الأستقرار التى ستسود مصر عقب تلك التعديلات الغير عادلة والتى برأيه ستزيد من التوتر وحدة سوء العلاقة بين الحزب الحاكم وباقى أطياف المجتمع السياسية على كافة أشكالها.(وهذا واحد من كثيرين فعلوا مثله) فليس هو فحسب
فالمستثمرين العرب سحبوا اليوم هم أيضا ارصدتهم من سوق المال المصرية وأيضاً المؤسسات المالية الأجنبية حاليا تنجوا بأموالها خارج مصروتحديدا إلى سويسرا كودائع أو إلى بورصة الامارات أولندن أوسوق الاتحاد الاوروبى
ثانيا- هناك حوالى200 مليون يورو تم سحبهم من الاستثمارات الاجنبية خلال الأسبوع الأخير جراء تلك التعديلات
ثالثا-حجم التعاملات فى السوق المصرية بالأمس لم يستطع كسر المليار جنية وهذا يوحى بالخطر واغلق أول أمس على 550 مليون جنية وهذا يعنى انه معرض للإنهيار فى أى وقت ...... مش قولتلكم يا جماعة بداية مبشرة

على سيف ....نائب وليـــــــ(فى الأستفتاء)ــــــــــــه تمن

لفت نظرى اليوم وأنا عائد كعادتى من عملى هذا الكم الرهيب جدا من اللافتات التى تدعو للمشاركة فيما يسمى بالأستفتاء على التعديلات الدستورية وبالطبع من قام بعمل هذه اللافتات هو أحد فريقين.. الفرق الأول هو فئة المتسلقين والمنتفعين من أبواق الحزب الوثنى البيروقراطى وخاصة ممن يمتلكون الأموال (سواء من رجال الأعمال أو التجار) كى ينالوا من وراء ذلك الخير الكثير فقد جربوا سابقا وكانت السفقة رابحة فهذا أصبح بالنسبة لهم من أنجح وأسرع وسائل الكسب فى بلدنا المنهوب وهذا الفريق بالطبع ينطبق عليه قول المولى عز وجل (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون) صدق الله العظيم. والفريق الثانى هو فريق أصحاب المناصب فى المؤسسات الحكومية الذين رصعوا أسوارها بهذه اللافتات التىأبدعوا فى إختيار ما يكتبونه عليها فى صياغات زجلية ونثرية قمة فى النفاق تصلح لأن تكون فرعا جديدا فى الأدب العربى أسميته المدرسة النفاقية للقوالب الزجلية والنثرية, وهذا الفريق مغلوب على أمره فقد جاءته الأوامر من فوق وهم دائما كما يصفون أنفسهم (عبد المأمور) وهم بذلك أيضا ينطبق عليهم قول المولى عز وجل لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ) صدق الله العظيم ولكن ما جذب أنتباهى كثيرا فى تلك اللافتات هى اللافتات المذيلة بإسم صاحب مقعد الفئات فى دائرتى (المنتزة إسكندرية) المهندس على سيف صاحب شركة سيف للمقاولات ورجل الأعمال المشهور فى محافظتى والذى مازال يمينه وقسمه بعدم الرجوع إلى الحزب الوطنى مدوياً فى أذناى والذى أقسمه فى المؤتمر الجماهيرى الذى أقامه أمام منزلى فى حملته الأنتخابية بعدما وجه إليه أحد الأشخاص سؤالاً حول مدى إستعداده للإنضمام للحزب مرة أخرى وكان مبرره فى ذلك أنه لم ولن يعود خاصة بعد الخيانة التى تعرض لها من الحزب الوثنى الذى كان أحد أعمدته المادية وممن أنفقوا على الحملة الدعائية لمبارك فى تمثيلية إنتخابات رئاسة الجمهورة التى سبقت أنتخابات 2005 والتى توقع بعدها أن يدرجه الحزب على قائمة المرشحين فى إنتخابات مجلس الشعب وهذا هو الشىء الذى لم يحدث بل أدرجوا أحد أشهر الرموز الحزبوثنية والتى كان قد أسقطها الأخوان المسلمون فى إنتخابات 2000 وهو الدكتور محمد أحمد عبد اللاه الذى كان وقتها رئيس جامعة الأسكندرية وعضو لجنة السياسات بالحزب والذى سانده جمال مبارك بنفسه فى حملته. فقرر على سيف أن يخوض المعركة مستقلا لكى ينتقم من الحزب ولكى يستطيع تعويض ما خسره فى حملته لمبارك.وبالفعل فاز بهذا المقعد فى جولة الأعادة والذى ما كان يحلم أن يفوز به لولا مساندة الإخوان المسلمون لا لشىء إلا لإسقاط هذا الرمز الحزبوثى الشهير وأيضا بعد مساندة محافظ الأسكندرية عبد السلام المحجوب له ردا للجميل وللأموا ل التى أنفقها فى تجميل محافظة الأسكندرية..ولعلمكم كان هذا أحد الأسباب التى جعلت الولد وامه يغضبون على هذا الرجل المحجوب(طيب الولد وعرفنا السبب بسبب فوزه على عبد اللاه عضو لجنة السياسات..طيب وأمه ..؟ ده بقى موضوع تانى حبقى اكلمكم فيه بعدين).أعود للموضوع الرئيسى ألا وهو لافتات على سيف المؤيدة للتعديلات والتى أظهر فيها وأقر بأن هذه التعديلات ستؤدى للنماء الأقتصادى وزيادة فرص العمل وبالتالى زيادة الدخل.. أقول لك أيها النائب المبجل من أين جئت بهذه النتائج أكان ذلك نتيجة الدراسة التحليلية لتبعات هذا التعديل على المناخ الأقتصادى المصرى ككل ..؟ أم كانت نتائج لدراستك التحليلية لتبعات ذلك التعديل على رأس مالك أنت وحدك فحسب وأنشالله تخرب بعدك يعنى بالبلدى كده (أنت ومن بعدك الطوفان) لماذا تكذب على الناس اللى وثقوا فيك لماذا خنت عهدك مع الله الذى شهد عليه ما يقرب من 300 رجل من اهل دائرتك وكنت أنا واحد منهم وسنشهد عليك يوم الدين أما تدرى أنت وامثالك أنكم بذلك تكونون قد خنتم العهد وخنتم الوطن وفرطتم فى المسؤلية.. ولكن موقفك هذا ليس بمستغرب عليك وعلى امثالك ممن باعوا أنفسهم بثمن بخس....؟؟؟ هذا إن كان لأمثالكم ثمن أصلا عندهم ولك تجربة سابقة معهم وصلطحوك على قفاك لولا واقفة الناس معاك ظنا منهم بأنك ستكون أحسن من سابقك (محمود عباس العتى) أتذكره...؟؟ أتذكر كيف توفاه الله بعد ان أمرضه بالسرطان والعياذ بالله .. ؟؟ أتظن أنه خرج بشىء فى جيوبه وهو يدفن...؟؟ أرجو أن تستحضر هذا كله أمام عينيك فإن الله سائلك يوم القيامه. وفى النهاية أذكرك بقول الله عز وجل ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعى رؤسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)و
أيضا قوله تعالى ( وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون) صدق الله العظيم

25‏/03‏/2007

إعرب يا ولدى

قال المدرس: أعرب يا ولدي
... عشق المسلم أرض فلسطين ....
قال الطالب: نسي المسلم أرض فلسطين
الأول: فعل مبني فوق جدار الذلة والتهميش
والفاعل مستتر في دولة صهيون
والمسلم مفعول
كلا مكبول في محكمة التفتيش
وأرض فلسطين ظرف مكان مجرور
عفوا ً مذبوح منذ سنين
يا ولدي .....خالفت قوانين النحو وعرف المختصين
معذرة أستاذي...... فسؤالك حرك أشجاني
ألهب وجداني
معذرة فسؤالك نار تبعث أحزاني
وتحطم صمتي وتهد كياني
عفوا يا أستاذي نطق فؤادي قبل لسانى

24‏/03‏/2007

لنا فى التاريخ عبرة....والأيام دول

نفسى حد ياخد باله من الكلام إللى جاى ده
ده كلام كبير قوىىىىىىىىى
فى سنة ( 1949 ) قام الملك فاروق ... فاكرين الملك فاروق الذى كان يحكم مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟
قام الملك فاروق بقتل الإمام ( حسن البنا ) مؤسس جماعة الإخوان المسلمين
قتله سنة كام ؟؟؟؟؟؟؟؟ سنة (1949 ) و بعدها بثلاث سنوات ... بعدها بكام سنة ؟؟؟؟؟؟ ((( 3 سنوات))) يعنى
فى سنة ( 1952 ) قامت مجموعة من الجيش المصرى بخلع الملك فاروق
و طردوه بره مصر و فى سنة ( 1954 ) قام جمال عبد الناصر بحل جماعة الإخوان المسلمين
و بعدها بسنتين ... بعدها بكام سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟ ((( سنتين ))) يعنى
فى سنة ( 1956 ) حدث العدوان الثلاثى على مصر !!!!!! و
فى سنة ( 1965 ) قام جمال عبد الناصر بقتل المفكر الإسلامى(سيد قطب)الذى ألف
كتاب ( فى ظلال القرآن ) من أجمل التفاسير للقرآن الكريم
و بعدها بسنتين... بعدها بكام سنة ؟؟؟؟؟؟ ((( سنتين ))) يعنى
فى سنة ( 1967 ) انهزمت مصر
و فى سنة ( 1971 ) أخرج أنور السادات الإخوان المسلمين من السجون و المعتقلات
و بعدها بسنتين ... بعدها بكام سنة ؟؟؟؟؟ (((( سنتين ))) يعنى
فى سنة ( 1973 ) انتصرت مصر على إسرائيل
و فى سنة ( 1979 ) حارب أنور السادات الإسلام و أدخل الأخوان المسلمين السجون و المعتقلات
و بعدها بسنتين ... بعدها بكام سنة ؟؟؟؟؟ ((( سنتين ))) يعنى
فى سنة (1981) قتل أنور السادات فى حادثة المنصة الشهيرة
و الآن فى سنة ( 2007 ) مبارك يحارب الإسلام ...؟؟!!!
وربنا يديكوا طولة العمر لسه هنستنى كمان (((سنتين))) أو زيادة شوية
يااااااااااااااااااااااااه

قصة قصيرة فيها حكمة كبيرة

كان يوجد طفل صغير اسمه "علي"، كان يعيش في عصر فرعون الظالم، ولما جاء العيد على "علي" لم يعرف معنى فرحة العيد، وكان دائما (حزين وحيد) لأنه يشعر بظلم فرعون الجبار على الناس الضعفاء الطيبين، وكان يجد أن فرعون يزداد (ظلم وفساد)، والناس (يتركوه) لم يفعلوا شيئا، و(يقولوا) إنهم لو واجهوا فرعون فسوف يقتلهم، لذلك فضلوا عيشة الذل والهوان. وكان (دائما يتمنى "علي") أن يكبر بسرعة، من أجل الانتقام من فرعون الجبار.وفي أول يوم العيد ذهب "علي" إلى رجل صالح في المدينة يحبه كثيرا، وعندما ذهب "علي" لم يجد الرجل وقالت له أم الرجل إنه مات فبكى "علي"، وعندما استفسر عن السبب قالت له أمه إنه وقف جانب رجل ضعيف وطالب بحقه، أمام فرعون فأمر فرعون بقتله.. فحزن "علي" (حزن شديد) جدا وجلس يبكي على الرجل. وهو في الطريق استغرب "علي" لأن أم الرجل لم تحزن عليه ولا تبكي عليه، وأثناء سيره في الطريق وهو يفكر، وجد (رجل) يجهز (خروف) ليذبحه في أول أيام العيد، ووجد أمام الخروف حمار ينظر إلى الخروف بشدة ............. فقال الخروف للحمار:لماذا تنظر لي هكذا..........................!؟


أنا أموت (خروف) ولا أعيش (حمار).......؟؟؟




وهنا عرف "علي" إجابة سؤاله، وهو: لماذا لا تبكي هذه الأم على ابنها؟



نريد أن نقرأ تعليقاتكم على هذه القصة


وما الذى تفهمونه منها....؟


أو إلى ماذا تشير....؟