17‏/04‏/2007

إبتلعنا الطعم وتحقق ما توقعت


هناك مثل إنجليزى يقول

أعلم أننى فى المقدمة حينما أجد من يركلنى فى الخلف
ولقد إزدادت فى الفترة الأخيرة تلك الركلات من الخلف التى تلقاها الإخوان من النظام المتحكم فى مقدرات تلك الأمة الأبية خاصة بعد وصول الإخوان إلى مجلس الشعب
وتلك الركلات تزداد شدتها يوما بعد يوم ظناً منهم أن هذا يخيف الإخوان أو أنه ممكن أن يثنيهم عما يريدون تحقيقه من خير لهذه الأمة العربية والإسلامية فبدءاً من تزوير الإنتخابات مروراً بالحملة الإعلامية الشرسة لتشويه صورة الإخوان عند الجماهير التى وثقت بهم وصولاً إلى حملة الإعتقالات التى طالت كل قطاعات الإخوان المسلمين من طلبة إلى عمال إلى أساتذة جامعات ورجال أعمال

هذه الحملة التى هى أشبه ما تكون بالنار المشتعلة التى لا تبقى ولا تذر لكن الله عز وجل هو وحده كفيل بأن يقى الإخوان شر تلك الركلات كلها فهو الذى يقول للشىء كن فيكون وقادر سبحانه أن يجعل تلك النار برداً وسلاما على الإخوان و حرباً ودماراً على من يعاديهم
فهو القائل سبحانه وتعالى إن الله يدافع عن الذين أمنوا وهو القائل أيضا وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
فالله هو وحده الكفيل بنصرنا ويجب على كل من يحارب الإخوان أن يعى هذا تماماً انه حينما يحارب تلك الدعوة المباركه فهو يحارب الله ورسوله
وأخر تلك الضربات التى تلقاها الأخوان هى ركلة خبيثة دبرت بليل حينما نشرت صحيفة القدس العربى اللندنية وصحيفة الدستور المصرية نقلا عن وكالة رويترز أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أحد أبرز قياديى الأخوان أعلن أن الأخوان موافقين على أن تقام فى فلسطين دولة علمانية ثنائية القومية يتناوب فيها اليهود والمسلمين السلطة
هذا الخبر الذى حينما قرأته ظللت أضحك من سفاهته وكذب وتلفيق من نشره
وأنا بتدوينتى هذه ما أردت ان أكذب هذا الخبر وأدافع لأنى من المؤمنين تماما بمبدأ أن الهجوم خير وسيلة للدفاع وأننا لا يجب أن نقف دائما موقف المتهم ونبدأ فى الدفاع عن النفس بوضع تكذيب لتلك الأخبار وإعادة توضيح ما هو منهج الإخوان وهذا إن كان مطلوبا فله من يقوم به
فبالأمس كذب الدكتور أبو الفتوح ذلك الخبر وهذا هو الرابط



وأيضا أعاد فضيلة المرشد العام توضيح ما هو منهجنا وما هو موقفنا من القضية الفلسطينية

وهذا هو الرابط



لكننى ما أردت ذلك فقط إنما أردت بهذه التدوينة فضح أمر هؤلاء وتوضيح من الذى يقف وراء تلك الحملة المنظمة لتشويه صورة الأخوان
إخوانى المتأمل فى هذا التطور الخطير والمتمثل فى مشاركة وسائل الإعلام العالمية مثل رويترز وقناة العربية من قبل وغيرها فى الترويج لهذه الشائعات الكاذبة بهدف تشويه صورة الإخوان يتبين له أنها ليست حملة النظام المصرى فقط وإنما هى حملة عالمية صهيوأمريكية تنفذ بأيادى مصرية
والمتأمل ايضا فى الدراسة التى نشرتها إحدى مراكز الدراسات الإستراتيجية الأمريكية من قبل تدعى فيها أن هناك علاقة بين الأخوان والقاعدة يعرف تمام المعرفة أنهم بذلك إنما يريدون خلق المبرر لتلك الحملة العالمية على الأخوان

وهذا طبعا له مدلولات كثيرة أعظمها وأهمها أن الإخوان المسلمين منهجهم هو المنهج الصحيح لفهم الإسلام ولما تبين للغرب ذلك وأيضا لما تبين لهم تنامى أتباع هذا النهج يوما بعد يوم وحينما رأوا أن الأخوان المسلمون هم البديل الذى تطرحه الشعوب للأنظمة الحالية والذى أتضح جليا بعد وصول حماس لسدة الحكم فى فلسطين وبعد حصول الإخوان على أغلبية كاسحة فى مجلس الشعب المصرى لولا التزويرالذى حدث فاستشعر الغرب الخطر الإسلامى القادم عليه والذى هو كفيل بتبديد كل آمالهم فى المنطقة
بعدما استشعروا ذلك كله بدأت الخطة تحاك وتدبر من الصهاينة والأمريكان للقضاء على هذا المشروع الإسلامى الناهض وكانت الأداة المنفذة لتلك الخطة هى الأنظمة الإستبدادية العميلة والموالية لهم وأيضا ساندهم فى تلك الحملة الصهيوأمريكية بعض الأقلام الحاقدة من الأحزاب اليسارية والعلمانية والشيوعية والتى تحقد على الأخوان لتحقيقهم ما لم يستطيعوا هم تحقيقه
شانهم فى ذلك قول الشاعر
حسدوا الفتى إذ لـــم ينالــــــوا ســـعــيه...فالقوم حساد له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لحسنها ...حسداً وبغــضــاً إنه لـــدمـــيــم
وترى اللذيب محسدأ لم يجترم ...شتم الرجال وعرضه مشتوم

.إخوانى أريد بذلك أن أوضح لكم أنه لا جدوى فى رأيى من بدء أى حوار إخوانى أمريكى ولو مع منظمات المجتمع المدنى الأمريكى فالكفر ملة واحدة والكل مشارك فى تلك المؤامرة على الإسلام والإخوان وهذا الرأى كنت قد ذكرته فى مدونة شباب إخوان حينما طرح الموضوع للنقاش وكان أحد أسباب رفضى لهذا الحوار هو أنهم قد يستغلونه فى تشويه صورة الإخوان أمام الجماهير وإثارة الشبهات حوله، ولقد تحقق ما توقعته وأثيرت الشبهات وقاموا بلى ألسنتهم بتصريحاتنا لتشويه الصورة فهلا أتعظنا نحن الإخوان مما حدث ونتوقف عن بلع هذا الطعم المقدم لنا والمسمى بالحوار الأمريكى مع الأخوان.....؟

13‏/04‏/2007

من زار يخفف

ذهبت أول أمس مرافقاً والدى ووالدتى وذاهباً بهما إلى مركز صحة بحرى كى يأخذوا التطعيمات اللازمة قبل سفرهما لأداء العمرة...
العقبى لكم جميعاً إن شاء الله
طبعاً خرجنا من البيت مبكراً وكان الجو كعادته فى مثل هذا الوقت من العام فى محافظتى الجميلة الإسكندرية يكون أكثر من رائع فالشمس كانت ساطعة والجو معتدل ونسمات الربيع تداعب شعورنا بهدوء ورائحة الزهور تملأ صدورنا يعنى الجو فعلا كان روعة
على فكرة أنا بدعوكم تشرفونا الأيام دى الجو فعلا فعلا جميل للغاية
وبعدما أنتهينا و أخذ والدى ووالدتى الطعم ونحن فى طريق العودة وكان حوالى الواحدة ظهراً
وإذ بالجو ينقلب رأساً على عقب.. فالشمس التى كانت ساطعة غابت وراء كتل الغيوم التى ساقتها كتل من الرياح الثائرة والحاملة لكميات رهيبة من الرمال والأتربة التى أعمت أعيننا وسدت أنوفنا
ثم سمعنا صوت الرعد وبدأ يهطل المطر على رؤوسنا وكأن الزمن عاد بنا حوالى 3 أشهر وكأننا فى شهر يناير
ما الذى حدث ........؟ لا ادرى... وسرعان ما حاولت الحصول على وسيلة مواصلات لآخذ أبى الكبير فى السن وأمى واعود بهما مسرعا هربا من المطر وإذ بالمفاجأة... الطريق متوقف وطوابير السيارات متراصة ولا يسمع أحد أحدا بسبب صوت الرعد أو صراخ السيارات
إيه اللى حصل يا جماعة فيه إيه.....؟
ما حدش عارف... وبضرب بعنية كده على جانبى الطريق فلقيت عساكر الأمن المركزى متراصين على جانبى الطريق موجهين قفيانهم إلى الطريق.. أااه .......هذا المشهد ليس غريباً على.. ده أكيد فى ضيف فى إسكندرية النهاردة
وعرفت مباشرة من هو ذاك الضيف دون أن أسأل أحد وذلك حينما تأملت فى هذا التغير الذى حدث فى الأحوال الجوية والمرورية ......نعم أنه غضب الطبيعة وثورتها إعتراضا على حلول هذا الضيف
فكثيرا ما يحدث هذا و كثيرا ما يتلوث الجو وينقلب المناخ عند زيارته
وعلى فكرة أظهرت آخر الدراسات البيئية أن تواجده الدائم فى القاهرة هو السبب المباشر للسحابة السوداء فوق مدينة القاهرة.
المهم ...ظل الوضع هكذا قرابة الساعة والنصف لحين مرور السيد الضيف العزيز
كل واقف فى مكانه.. المريض فى إسعافة (يموت ولا يطلع عين أهله) كل المصالح معطلة ..العامل لا يستطيع الذهاب إلى عمله .. ولا الطبيب إلى عيادته.. ولا المعلم إلى مدرسته لماذا كل هذا ....؟ طبعا لتأمين مرور موكب ذلك الضيف

طبعاً عرفتم من هو ذلك الضيف
ذالكم الرئيس ..أقصد..المترئس علينا..أبو جمال
كان قد جاء إلى الإسكندرية لكى يفتتح التطويرات التى أجريت فى ميناء الإسكندرية

فتأملت فى ذلك المشهد وسرحت مع نفسى وقلت يا سبحان الله ألهذه الدرجة يخشى من الناس..؟ ألهذه الدرجة يعرف انه مكروه ومنبوذ من شعبة فخاف على نفسه منهم وأتخذ كل تلك الإجراءات...؟
وبدأت أتذكر عمر بن الخطاب حينما كان نائما تحت الشجرة مفترشا نعله وهو أمير المؤمنين
وتذكرت مقولة ذلك الرسول الذى كان طالبا إياه ليسلمه رسالة أحد الملوك وقال مقولته الشهيرة
حكمت.. فعدلت.. فأمنت.. فنمت يا عمر
وبالقياس على تلك القاعدة..
طالما هو متوجس هكذا من شعبه ويتخذ كل تلك الإجراءات الأمنية
إذن هو يشعر بعدم الأمن تماماً
أى أن القاعدة لديه تبدلت وأصبحت
تحكمت..فظلمت..فخفت..فأتخذت كل هذه الإجراءات يا مبارك
دعونى الأن اتساءل إخوتى
ألم يـأن الأوان أن يحكمنا أحد أحفاد عمر......؟

... قد يقول البعض أنه عمر ولا يوجد أمثال عمر الأن لكنى أقول لا
أمثال عمر كثيرين الأن لكن لم يعطو الفرصة لكى يتولوا أمرنا

ولم يقوم الشعب بدوره حتى الأن لإظهار وإعطاء الفرصه لهؤلاء

وأذكر لكم مثالا حى بين ظهرانينا الأن ما كان ليظهر إلا بالتحرك الإيجابى لإرادة شعبه إنه إسماعيل هنية( الشيخ ابو العبد)؟
أنظروا إلى تلك الصورة إنه جالس على الرصيف فى رفح منتظراً السماح له بالعبور إلى غزة

وأنظروا إلى تلك

إنه يساعد أحد أفراد شعبه فى بناء منزله ويسوق أمامه البراويطه المحمله بالرمال وهو رئيس الوزراء
وأنظروا إلى تلك


واستمعوا إلى خطابه هذا



إنه يلقى بيانه الحكومى من فوق المنبر بالضبط كما كان يفعل عمر رضى الله عنه
وهذا طبعا ما يغيظ أعدائنا ويكيدهم ويجعلهم يحاصروه ويقاطعوه ويحاولوا إفشاله
ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره

وهذا ينم طبعا عن سعيهم المستمر لإبعاد القادة المسلمين الأقوياء عن استلام الحكم في دول العالم الإسلامي حتى لا ينهضوا بالإسلام‏‏ فهذا هو المستشرق البريطاني مونتجومري وات في جريدة التايمز اللندنية، في آذار من عام 1968‏ يقول
إذا وجد القائد المناسب، الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام، فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى‏.‏‏(‏ الحلول المستوردة - ص 11‏.‏‏)‏ -

ويقول جب‏:‏ إن الحركات الإسلامية تتطور عادة بصورة مذهلة، تدعو إلى الدهشة، فهي تنفجر انفجاراً مفاجئاً قبل أن يتبين المراقبون من أماراتها ما يدعوهم إلى الاسترابة في أمرها، فالحركات الإسلامية لا ينقصها إلا وجود الزعامة، لا ينقصها إلا ظهور صلاح الدين جديد‏.‏ ‏(‏الاتجاهات الحديثة في الإسلام - ص365، ‏(‏عن الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر‏)‏ ج2 - ص 206‏)‏

وهذه مقولة بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل السابق‏:‏
‏"‏ إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد‏"
‏‏وكانت أهم وسائلهم فى تحقيق ذلك وفى إبعاد القادة الأحرار عن قيادة تلك الشعوب هى إعمال الدكتاتوريات فى بلداننا
يقول المستشرق و‏.‏ ك‏.‏ سميث الأمريكي، والخبير بشؤون الباكستان‏:‏
إذا أعطى المسلمون الحرية في العالم الإسلامي، وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية، فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد، وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها‏.‏
وينصح رئيس تحرير مجلة تايم في كتابه ‏"‏سفر آسيا‏"‏ الحكومة الأمريكية أن تنشئ في البلاد الإسلامية ديكتاتوريات عسكرية للحيلولة دون عودة الإسلام إلى السيطرة على الأمة الإسلامية، وبالتالي الانتصار على الغرب وحضارته واستعماره‏.‏ ‏(‏جند الله - ص 29‏.‏‏)
وهذا بالفعل نجحوا فيه بدليل ما نحياه ونراه فى واقعنا المعاصر‏

إخوانى إننى الأن أتساءل هل سيأتى اليوم الذى يظهر فيه عمر جديد أو صلاح الدين جديد

هل سنعيش حتى يأتى اليوم الذى أكون ماشيا فيه فى الطريق واجد رئيس دولتى ماشيا بجوارى بدون موكب وبدون هذا الإجراءات السفيهه التى وصفتها لكم والتى أقسم لكم أنها تكبدنا الكثير من الخسائر المادية والبشرية والمعنوية

هل سنعيش ونشاهد رئيس دولتنا يلقى بيانه الحكومى من على المنبر....؟

حلم يداعب خيالى فهل يا ترى سيأتى اليوم الذى سيتحقق فيه ذلك الحلم
اسئلة كثيرة لا أجد لها إجابة فارجوا أن تجيبونى


07‏/04‏/2007

عبد المنعم أبو الفتوح...يحاسب السادات...إستحاله ده يحصل دلوقت طبعا

لتحميل هذا الملف الصوتى على جهازك إضغط على الرابط التالى

http://www.4shared.com/file/13644959/b793d92/__online.html


أعد الرئيس السادات لقاء حواري مع إتحاد طلاب مصر و أذيع مباشرة على شاشة التلفاز في عام 1975 و كان المقصود ان يحاور

الفكر الناصري متمثلاً فى الأستاذ: حمدين صباحي الذي كان يومها عضو في مجلس اتحاد طلاب مصرو قد رتب لهذا اللقاء ليتمكن الرئيس من تفنيد مساوئ هذا الفكر الإشتراكي تدعيماً للتوجه الجديد للإقتصاد الحر والسير في ركاب الامريكان و كان نقاشاً مستفيضاً و تفصيلياً. و بعد إنتهاء هذا النقاش بين الرئيس و بين حمدين صباحي قام عبد المنعم أبو الفتوح - و كان لا يزال طالباً و عضواً في مجلس إتحاد طلاب مصر ( و هو أول كادر اسلامي إخواني يصل لهذا الموقع )- بعد أن رفع يده و سمح له الرئيس بالحديث قام ليتحدث عن الفساد في وسائل الإعلام و غياب التوجه الإسلامي فيها بل و محاربتها لمبادئه ثم عرج على منع فضيلة الشيخ محمد الغزالى من الخطابة في أحدى مساجد القاهرة الكبرى . وطبعا كلنا شوفنا الفليم بتاع أيام السادات أنتم عارفين مين الطالب اللي كان في الفيلم و قام و كلم الرئيس السادات هو ده عبد المنعم أبو الفتوح.
على فكرة يا جماعة الموضوع مش أنا أول واحد أنشره لكن فى ناس كان لهم السبق فى ذلك
لكنى أعدت نشره فى مدونتى اليوم لأعلق على أربعة أشياء
أولا- أريد أن أنعى جامعاتنا الأن وأنعى أيضاً الإتحادات الطلابية التى ماتت يوم أن أقصى طلبة الأخوان المسلمين عنها وأصبحت بالتعيين فاليوم أصبحت الإتحادات الطلابية ليس لها معنى وليس لها دور فى مناقشة أى شأن من شؤون بلدنا الحبيب مصر وأصبح دورهم مقتصراً على المسخرة والكلام الفاضى
ثانياً- أحب أن أرد على من يتسائلون ماذا قدم الأخوان ...؟ وكأنهم لم يعيشوا فى هذا البلد ويروا ماذا حقق الأخوان من إنجازات لهذه الأمه رغم التضييق والحظر والإعتقالات
فهذا الموقف هو مثال بسيط لشىء من أبسط الأشياء التى يقوم بها الأخوان ليس فى عصر السادات فحسب ولكن ما زالوا حتى الأن يقومون بهذا الدور ألا وهو دور الناصح الرشيد لأنظمتنا المتعاقبة .........ويا ليتهم فقهوا ما قيل لهم...ولو أنهم فقهوا لما وصلنا إلى ما نحن نعانيه الأن.ويا ليت النظام الحالى إستجاب لنصيحة الإخوان له من خلال المبادرة التى تقدم بها الإخوان عام 2004 تحت مسمى مبادرة الإخوان للإصلاح والتى أعلنتها الجماعة على لسان مرشدها الحالى محمد مهدى عاكف فى مؤتمر صحفى عالمى بنقابة الصحافيين فى 12 من المحرم 1425 ه الموافق 3 من آذار (مارس)2004 م .ولكنهم كالعادة متكبرون لا يحبون من ينصح إليهم كما فعل السادات مع أبو الفتوح تماماً وعتموا إعلاميا على تلك المبادرة ..بل والأنكى من ذلك أنهم أثناء خوض الإخوان أنتخابات 2005 ظلوا يشيعون أن الأخوان ليس لهم برنامج.. رغم أن تلك المبادرة التى ذكرتها كانت بمثابة برنامج متكامل لإدارة الدولة والخروج بها من الأزمة الإقتصادية التى حلت بها وقتها..ولكن من يقرأ ومن يتابع..وهم بذلك لا يريدون من أحد جزاءً ولا شكورا ولا يحتسبون الأجر إلا من عند الله.
ثالثاً- أريد أن أعلق على الموقف الشجاع لهذا الشاب المسلم الإخوانى الذى رغم حداثة سنه لم يتزعع ولم يهاب ولم يخشى إلا الله فأنا شخصياً أحسده على تلك الشجاعة ولكن ما أريد أن أوضحه أننى أراهن أن تتوفر تلك الشجاعه والثبات فى أى فصيل آخر معارض فى مجتمعنا الأن فوالله لو قيل لأحدهم ( أؤف مكاااانك) كما قيل لهذا الشاب لبال على نفسه أو فارق الحياه من الرعب
ولكن الله هو الذى يثبت الذين آمنوا بالقلب الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة وهنا أقول لشعبنا الحبيب والله لن تستطيعوا مواجهة الظلم والثبات أمامه إلا بالإلتزام بتعاليم ديننا الحنيف أما إذا حبوتم وراء شعارات أخرى غير الإسلام فإنكم لم ولن تقووا على مجابهة الظلم بثبات وعزة ولكم فى الإخوان المثل الأعلى .
رابعاً- وأخر ما أريد أن أعلق عليه فى ذلك الموقف هو موقف السادات نفسه فرغم انى ممن يعيب على السادات أشياء كثيرة وأهمها إتفاقية كامب ديفيد إلا أنى أريد أن أعطى الرجل حقه فى هذا الموقف.. فأى عاقل حينما يستمع لهذا الحوار يظن ان السادات نكل بأبو الفتوح بعد إنتهاء هذا الحوار إلا أن ما حدث كان عكس ذلك فلم يؤذيه السادات ولم يحبسه... فيكفى أنه كان يستمع للآخر - وإن كان لا يأخذ برأيه - إلا أنه كان يستمع وهذه حسنه تحسب له
أما الأن فحدث ولا حرج فالنظام ما عاد يستمع لأحد غير الصهاينة والأمريكان
وحسبنا الله ونعم الوكيل
أبـــــــو حنيـــــــــن الســـــــــــكندرى

05‏/04‏/2007

ماذا قدم الأخوان....؟ سؤال يطرح كثيراً هذه الأيام


ماذا قدم الإخوان؟
هذا عنوان رسالة كتبها أحد الإخوان رداً على سؤال حول ما قدمه الإخوان المسلمون طوال تاريخهم الذى قارب الثمانين عاماً للمسلمين عامة ولمصر خاصة.
وقد صار هذا السؤال مطروحاً وبقوة من أناس يجهلون عن الإخوان الكثير، حتى ظن بعضهم - بحسن نية، أو بجهل - أن الإخوان لم يقدموا شيئاً فى مقابل تضحياتهم التى صارت جزءاً من مشروعهم الذى يعيشون به، وله.
ونعيد هنا نشر هذه الرسالة دون تعديل - إلا فيما يتناسب مع كونها مقالاً لا رسالة؛ لعلها تعلم غير الملم، وتوقظ النائم، وتثبت السائر.
"من أراد أن يعرف ماذا قدمه الإخوان للمسلمين عامة وللمصريين خاصة فلا بد أن يعرف حال الأمة قبل ظهور دعوة الإخوان.
فلقد سقطت الخلافة الإسلامية فى عام 1924م، وبالتالى انفرط العقد الرمزى - فى ذلك الوقت - الذى كان يجمع المسلمين، وكانت كل البلاد الإسلامية محتلة – صغيرها وكبيرها، وأوجد الاستعمار حوله طائفة من الساسة المنتفعين من وجوده، وطائفة من المثقفين تعلمت فى بلاد الغرب، فلم تعد ترى من سبيل لنهوض هذه الأمة إلا من خلال الغرب، وفكر الغرب، وحياة الغرب، مع تطليق بائن لكل ما تنتمى إليه هذه الأمة من فكر وحضارة – والإسلام بالطبع فى صدارتها.
وفى خلفية الصورة شعوب محتلة متخلفة أكل منها الجهل ما أكل، وانتشر الفقر والمرض بين أبنائها فصاروا فريسة سهلة للأكلة التى تداعى إلى قصعتها.
وصار الإسلام حبيساً بين المساجد التى لا يرتادها إلا كبار السن والعجزة، ولا تقرب المرأة من المسجد أبداً لا من قريب ولا من بعيد إلا لزيارة الأضرحة والموالد.
ولم يشذ عن هذه الصورة إلا بعض الأوفياء لهذا الدين وهذا الوطن (أمثال: الشيوخ جمال الدين الأفغانى ومحمد عبده ومصطفى المراغى – والزعيم مصطفى كامل – وبعض الأدباء من أمثال: مصطفى صادق الرافعى وعباس العقاد لاحقاً ومحمود سامى البارودى الخ...) .
ولكن ظل هؤلاء الأوفياء بعيدين عن دائرتى التأثير الرئيسيتين فى أى مجتمع وهما السلطة والجماهير..
فلمواقفهم السياسية والفكرية تم إبعادهم عن دائرة السلطة،
ولأفكارهم الثقافية الفوقية – غير المختلطة بعموم الناس - ابتعدوا عن الدائرة الثانية.
هكذا كانت الصورة.. صورة قاتمة لا يرى فيها بصيص ضوء لا من قريب ولا من بعيد..
ولمحاولة تغيير هذه الصورة القاتمة قام حسن البنا بإنشاء جماعة الإخوان المسلمين، جماعة تعيد الناس للإسلام من معينه الصافى القرآن والسنة، تعيد للإسلام مجده، وللمسلمين عزهم..
هكذا كانت الفكرة فى الإسماعيلية للشاب ذى الاثنين والعشرين عاماً؛ فاستفاد من أخطاء من سبقوه وخاطب الدائرة الثانية – دائرة الجماهير البسطاء منهم – كلمهم عن الإسلام الذى يحبونه، ولكنهم لا يعرفون كنهه.. يحبونه ولكنهم لا يعملون لرفعته.. يحبونه ولكنهم لا يقدرونه قدره..
أعلمهم – بالعمل قبل الكلام – أن الحل لمشاكلهم فى هذا الدين العظيم الذى راكم أعداؤه عليه التراب حتى لا يرى أهله صفاءه ونقاءه..
وأعلمهم أن خروج المستعمر يحتاج إلى قوة السلاح، وأن لا سلام لمستعمر ينهب أرضنا وثرواتنا بالتعاون مع حفنة ضالة احترفت سرقة هذا الوطن على أجساد أبنائه..
وكما خاطب – هو وإخوانه – البسطاء، خاطبوا أيضاً علية القوم من المثقفين والساسة والأدباء، حتى اقتنع بالفكرة وعمل لها المستشارون – من أمثال المستشار حسن الهضيبى والمستشار عبد القادر عودة – والمحامون والأطباء والمهندسون والمدرسون والفلاحون والعمال، حتى صارت شعب الإخوان 4000 شعبة فى كافة أنحاء القطر المصرى - وانتشرت بعد ذلك فى سبع وسبعين دولة - تجذب إليها كل طبقات المجتمع.. الغنى والفقير.. المتعلم والجاهل.. المثقف والبسيط.. الخ...
ولكى أضع القارئ فى الصورة أسرد بعض الأمثلة (من الماضى والحاضر) كى تتبين المعالم أكثر وأكثر:
- كان رواد المساجد من كبار السن، فأصبح الشباب هم القائمين عليها يعلمون الناس دينهم ودنياهم.
- لم يكن للأطفال أن يدخلوا المساجد ليتعلموا دينهم منذ الصغر، فصارت وجهة لهم، ومدرسة للجمعة يجلسون فيها مع أستاذهم فيعلمهم ويلاعبهم حتى يرتبطوا بالمسجد والدعوة.
- لم تكن المرأة لترتاد المساجد وهو ما يخالف حال صحابيات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فعدن على يد الإخوان.
- أعادوا السنن التى طمرت كصلاة العيد فى الخلاء، ومازال الإخوان ينظمون معظم الساحات فى كافة أنحاء القطر.
- لم تكن هناك أماكن للصلاة داخل جامعة فؤاد الأول – القاهرة حالياً – حتى أذن أحد طلبة الإخوان فى كلية الحقوق للظهر، وصلى بمفرده وظل كذلك حتى بدأ العدد يزداد رويداً رويداً فاضطرت إدارة الجامعة إلى أن تخصص لهم إحدى الغرف للصلاة، وصارت بعد ذلك ضرورة لأى كلية أو إدارة تنشأ.
- وجه حسن البنا رسالة للساسة المصريين يدعوهم فيها للعمل بالإسلام اقتصاداً واجتماعاً وسياسة بصورة لم يسمعها هؤلاء من قبل.
رسالة نحو النور
http://www.daawa-info.net/books1.php?id=5135&bn=195&page=13.
- استفاد الإخوان من الجوالة فأنشأوا المعسكرات فى القطر المصرى كله ليدربوا الشباب على النظام والصبر والجلد
http://www.daawa-info.net/books1.php?parts=135&au
- أنشأ الإخوان المدارس (والأمثلة الحالية: الهدى والنور فى المنصورة، والجيل المسلم فى طنطا والمحلة وسمنود، والرضوان فى مدينة نصر، والجمعية الإسلامية فى بنى سويف.. الخ)، والمصانع (غزل ونسيج ومحاجر وغيرهما)، وشركات (مطبعة، ودار نشر، الخ...)، والصحف والمجلات (الإخوان المسلمون، والنذير، الخ...)، وجمعيات خيرية (الجمعية الطبية الإسلامية حالياً، وقبل ذلك الجمعيات الخيرية الإسلامية فى كل المحافظات). وللمزيد كتاب: الإخوان المسلمون: أحداث صنعت التاريخ للأستاذ/ محمود عبد الحليم.
- أقض شباب النظام الخاص مضاجع الاحتلال الإنجليزى فى القناة ونسفوا كوبرى الفردان فى إحدى المرات، واشترك المرشد الحالى الأستاذ محمد مهدى عاكف فى تجهيز نسف قطار به جنود إنجليز بذخيرتهم؛ مما شجع فى النهاية أحزاب الوفد ومصر الفتاة أن تنشأ ما يسمى بالقمصان الزرقاء والخضراء لمقاومة الإنجليز. فالمقاومة المصرية للإنجليز لم تخرج من بيت الداعرات والراقصات كما صورت الأفلام العربية، ولم تكن عشوائية بل كانت منظمة وقام عليها نظام خاص أنشأه الإخوان لهذا الغرض وبعد ذلك نافست الأحزاب الأخرى الإخوان فى هذا الأمر بصورة أحيت الأمل فى طرد المحتل من الأرض المصرية.
- كتائب الإخوان من مصر والأردن وسوريا فى حرب فلسطين وما فعلته من بطولات ضد الصهاينة والمستعمرين اليهود ولولا خيانة الأنظمة العربية لكان هناك شأن آخر (شهادة اللواء/ صادق المواوى قائد القوات المصرية فى حرب فلسطين سنة 1948 بحق دور الإخوان المسلمين)
http://www.daawa-info.net/books1.php?parts=110&au.
- الدعوة لمقاطعة المحلات اليهودية (صيدناوى وشيكوريل وشملا) فى مصر، ونشر ذلك فى ربوع مصر كلها للتأثير فى قضية فلسطين.
- كلمة الطالب/ مصطفى مؤمن (زعيم طلبة الإخوان فى الجامعة) فى الأمم المتحدة عن الاحتلال الإنجليزى لمصر.
- اجتماع المرشد العام للجماعة بعبد الرحمن عزام أمين عام جامعة الدول العربية ودور ذلك فى تحريك الدول العربية لجيوشها نحو فلسطين، وجمع تبرعات الإخوان وغيرهم للشيخ/ أمين الحسينى فى ربوع مصر كلها لمقاومة اليهود الغاصبين.
- دور الجماعة فى حماية ثورة يوليو وحماية المنشآت الحيوية وقت قيام الثورة (الضابط الذى حاصر قصر التين فى الإسكندرية من الإخوان واسمه أبو المكارم عبد الحى).
- ظهور العديد من المفكرين والاقتصادين والقادة الذين تربوا داخل الجماعة وبين أحضانها ( الشيخ/ أحمد ياسين، ود. عبد العزيز الرنتيسى، والشيخ/محمد الغزالى، والشيخ/ يوسف القرضاوى، وفهمى هويدى وقد كان مسجوناً بتهمة الانضمام إلى الإخوان فترة الستينات، والشيخ/ محمد أبو زهرة، والمستشار/ عبد القادر عودة صاحب التشريع الجنائى الإسلامى، سيد قطب، وزينب الغزالى، وعمرو خالد وقد كان عضواً أو أميناً لاتحاد طلاب كلية التجارة جامعة القاهرة عن التيار الإسلامى فى الثمانينات، وعثمان أحمد عثمان مؤسس شركة المقاولون العرب، ويوسف ندا ملك الأسمنت فى أوربا فترة السبعينات، والكثير الكثير الذين قد أنسى أسماءهم).
- حمل طلبة الإخوان للفكرة الإسلامية داخل الجامعات حتى الآن رغم الاعتقالات والتنكيل بهم واستبعادهم من المدن الجامعية، ومحاولة استرداد حقوق الطلاب من الاتحادات الطلابية المنهوبة، وحض الطلبة على الإيجابية. والقيام على خدمة الطلاب بتقديم مذكرات الامتحانات، وعمل حملات تنظيف للكليات وغيرها من الخدمات.
- الدفاع عن قضايا فلسطين والعراق وتذكير الشعب المصرى بهما من خلال البيانات والملصقات والمحاضرات التى تملأ الشوارع المصرية من أدناها إلى أقصاها.
- حركة حماس فى فلسطين.
- الحزب الإسلامى العراقى الممثل الأساس للسنة فى العراق.
- عودة الحجاب للشارع المصرى بعد اختفائه التام فى فترة الستينات (وقت اعتقالات الإخوان).
- إقامة الحفلات والأناشيد الإسلامية فى ربوع الجامعات المصرية لتقديم فن نظيف يجمع بين سمو الفكرة والارتباط بالآداب الإسلامية (مسرحية شقلبة ومسرحية فانتوم بمسرح نقابة المهندسين، ومسرحية أولاد الأبالسة بجامعة المنصورة، ومسرحية احكِ يا درة بمسرح فيصل ندا وغيرها)، وعودة الناس لما يسمى بالأفراح الإسلامية البعيدة عن الإسفاف والرقص والمجون.
- عودة الفكر الإسلامى مرة أخرى إلى الساحة بعد سيطرة الماركسيين واليسارين عليه فى فترة الستينات (وقت اعتقال الإخوان).
- الإصرار على وضع المادة الثانية من الدستور المصرى وهى أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع فى مجلس شعب 1979 (الشيخ/ صلاح أبو إسماعيل، والحاج/ حسن الجمل عضوا الإخوان الوحيدان فى المجلس).
- جهود الإخوان فى مجلس شعب 1984، 1987، 2000، 2005 فى الدفاع عن حقوق المصريين المنهوبة ومحاولة وقف استنزاف ثروات هذا الشعب المسكين، والدفاع عن الحل الإسلامى داخل هذه المجالس
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ID=14480&LevelID=2&SectionID=529 .
هذا كله غيض من فيض حاولت أن أختصره قدر المستطاع وأغفلت أشياء كى لا أطيل، لكنى أظن أنى قد أغمطت الجماعة حقها، فما قامت بها أكبر من أن تسطره الكلمات، أو يعبر عنه المداد.
ولكنى أريد أن أؤكد أن الله هو الذى يسخر من عباده من شاء وقتما شاء، وأن لا فضل لأحد على دين الله، فهذا واجب قام به الإخوان وما زالوا يقومون به إرضاء لله عز وجل وحده لا يبغون شكراً من أحد ولا ينتظرون رضا أحد.. الله وحده هو غايتهم، وجنته فقط هى هدفهم..
قدموا فى سبيله وما زالوا يقدمون:
- أرواحهم (عبد القادر عودة، ومحمد فرغلى فى الخمسينات، وسيد قطب، ويوسف هواش فى الستينات، وكمال السنانيرى فى السبعينات، وعبد الله عزام فى الثمانينات، وأحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسى فى أوائل هذا القرن، ومسعد قطب وأكرم زهيرى وطارق الغنام العام قبل الماضى).
- وأموالهم (يدفع كل الإخوان اشتراكاً مالياً من مرتباتهم تزيد عن 5 % فى سبيل دعوة الله عز وجل).
- وأوقاتهم، وأجسادهم (فمعظم الإخوان قد لاقى التعذيب فى السجون فى كل العهود والبلاد).
- وأهليهم وأولادهم (فسجون مصر لم تخل من فرد من الإخوان منذ عام 1954 حتى الآن)".
والله من وراء القصد..
وأخيرا .. فالسؤال الحقيقي الذي يجب أن يسأله كل مراقب
ماذا لو غاب الإخوان
اسأل نفسك هذا السؤال.. اسأله وأنت مجرد من تعصب، أو من تحزب..
اسأله وأنت مستلق مع الخيال تعيش، ومع الواقع يؤثر فيك..
اسأله صادقاً، أميناً..
ماذا لو غاب الإخوان؟
ماذا لو كانت مصر، والبلاد العربية، والإسلامية، وبلاد العالم أجمع خالية من تنظيم الإخوان، ومن فكر الإخوان، ومن أفراد الإخوان؟
ولماذا هذا السؤال؟هل نضجت الثمرة؛ فحان القطاف..أم تيقظت الأمة؛ فانتهى الدور..
لماذا السؤال؟هل هناك من يستلم الراية، ويرفع اللواء؟أم أن الراية قد سقطت، ولا أمل فى حملها؟سؤال على محك المصالح المرسلة.. المفاسد، والمنافع.
من يقدم لعدوه على طبق من ذهب أجمل هدية؟
هدية رأس الإخوان فى مصر، وفلسطين (حماس)، والأردن، والجزائر (حمس)، والمغرب (العدالة والتنمية)، وموريتانيا (التيار الإسلامى)، والكويت (الحركة الدستورية)، واليمن (التجمع اليمنى للإصلاح)، والعراق (الحزب الإسلامى)، وسوريا، ولبنان (الجماعة الإسلامية)، والسودان، وتونس (حركة النهضة)، وماليزيا، وإندونيسيا، و.....
أى مصلحة إذن نجلب؟ وأى مفسدة نتجنب؟
لم تقم أمة على أكتاف أناس مبعثرين، أو بأقلام مجموعة من المُنـَظـِّرين..لا تقوم الأمم إلا على أكتاف من يعيشون بين الناس، يخطئون، ويصيبون.. يُرَبُّون، ويتربون.. يقودون، ويقادون.. يجاهدون، ويصبرون.ولم تقم الأمم إلا على أعناق "رجال صدقوا ما عاهدوا الله، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا".أما المُنـَظـِّرون، فليعيشوا بين كتبهم، وليكتفوا بها، وليرحمونا كى تشملهم رحمة الإله."وما كان ربك ليهلك القرى بظلم، وأهلها مُصلحون"
منقوووووووووووووووووووووووووووول