20‏/10‏/2007

تغطية احداث ملتقى الدفاع عن سجناء الراى


ملتقى الدفاع عن سجناء الرأى وحقوق الإنسان الذى ينظمه تجمع المدونين الطامحين فى وطن عربى
بدون سجين راى واحد
ذلكم شعار وعنوان المؤتمر الذى عقد يوم الخميس 18/10/2007 على شاطىء البحر بمدينة الإسكندرية عاصمة الحرية
وإليكم اخوتى وأخواتى زوار جيل الصحوة هذه التغطية المتواضعة لفعاليات ذلك الملتقى والذى شرفت بأن كنت احد المشاركين فى الإعداد له ونسأل الله العظيم أن يتفبله منا وان يجعله فى موازين حسناتنا يوم نلقاه
لعدم الإطالة سأترككم مع الصور والفيديو المرفق معها بعض تعليقات قصيرة وأعدكم قريبا بتحليلى للإيجابيات والسلبيات التى حدثت فى المؤتمر



والأن اترككم مع الصور

جانب من الحاضرين أثناء النشيد الوطنى

حضور جماهيرى قوى ممثلا فيه كثير من الأطياف السياسية والكيانات المعارضة ووسائل الإعلام



حضور قوى للسيدات من المدونات الشابات ومن أسر معتقلى الرأى


دكتور إبراهيم الزعفرانى يلقى كلمة إفتتاح وترحيب ويعرض ميثاق العمل الخاص باللجنة التى تضم المدونين

الأستاذ محمدى سيد أحمد عضو مجلس الشعب والأستاذ السيد بسيونى سكرتير عام حزب الغد يتوسطهم الأستاذ صبحى صالح عضو مجلس الشعب




الأستاذ صبحى وخلف ظهرة يجلس عدد كبير من المدونين الشباب وبجواره رئيس إتحاد العمال الحر

الأستاذ الدكتور عمر السباخى الأستاذ بكلية هندسة الأسكندرية ورئيس لجنة أنصار حقوق الإنسان


الأستاذ الدكتور كمال نجيب متحدثاً بإسم لجنة الدفاع عن الحريات بنادى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية


الأستاذ الدكتور على بركات الأستاذ بكلية الهندسة والذى أعتقل فى أزمة القضاه ممثلاً للجنة الدفاع عن الحريات بنادى أعضاء هيئة التدريس



الأستاذ الدكتور فهمى فتح الباب الأستاذ بجامعة الإسكندرية وعضو لجنة الدفاع عن الحريات بجامعة الإسكندرية


الشاعر الكبير عبد الرحمن يوسف القرضاوى منصتا ومستمتعا بأداء وشعر الأستاذ محمد جودة

شاعر العامية الفذ شاعر الجبل الأستاذ محمد جودة


أحمد جابرعبد الله ممثل إتحاد العمال الحر




الأستاذ خلف بيومى المحامى محامى الأخوان بالإسكندرية


الأستاذ مجدى حلمى من جريدة الوفد متحدثاً بإسم الصحفيين المقدمين للمحاكمة




الشيخ ابو عمر المصرى مفاجأة الملتقى


محمود إمام أخو الطلبة المعتقلين


المواطن السكندرى احمد إسماعيل وده بقى مصيبته مصيبة وحكايته حكاية مع طيور الظلام اللى لفقولوا قضايا كثيرة ما لها حصر


المدون معتز عادل يتحدث نيابة عن تجمع مدونى المنصورة


المدونة إيناس حسنى التى ألقت مقترح شخصى لها عن البيان التأسيسى للرابطة


الزعفرانى يتوسط مجموعة من المدونين بجواره مباشرة المدونة الصديقة لمدونتى إيمان حسان


المهندس هيثم أبو خليل يتوسط شباب المدونين


فريق العمل الذى حمل أعباء تنظيم هذا العمل الضخم ينقصهم العبد لله والدكتورة مروة والدكتورة شيماء




ماكيت عبارة عن يد ماسكة قلم بتكتب وهى محبوسه فى قفص حديد



ماكيت تانى عبارة عن قلم مكبل بالجنازير

لافته من لافتات مصريون ضد التعذيب الذين حضروا المؤتمر وقاموا ببعض أنشطتهم الخاصة وجمع التوقيعات


لافته من لافتات حزب الغد والذين حضروا بكثافة ذلك المؤتمر وعلقوا ورقهم ولافتاتهم


إعلان عن المدونة كان بيتوزع على الحاضرين والضيوف


الزعفرانى فى حوار مع القاهرة اليوم


دول إخوانا البعده وهم بيسجلوا أسماء الناس اللى بتتكلم وبتصور أحداث الملتقى

الأن مع تسجيلات الفيديو
الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوى


وهذا فيديو أخر مستعار من مدونة الشاعر للأستاذ محمد عطية
والذى كنت متشوق لسماع بعض أشعاره إلا أنه لم تتح الفرصه لذلك



شاعر الجبل الأستاذ محمد جودةة القنبلة القادمة فى شعر العامية

يا جماعة الراجل ده خلانى بكيت وهو بيلقى شعره بجد جامد جامد جامد


القصيدة اللى ألقاها اطول من كده بكتير إلا أن دى بعض المقططفات منها والتى حصلت عليها من بعض الزملاء المدونين



المدون أحمد أبو المجد صاحب مدونة محامى الفقراء

والذى عذب على يد امن الدولة


المدون والشاعر أحمد سعد دومة

الذى أعتقل مسبقا بسبب حملة مليون وجه فى وجه مبارك


المدون عبد الرحمن فارس الذى أعتقل يوم العيد صباحا

وصاحب حملة يللا نراقب ضباط أمن الدولة والتى كانت سببا فى إعتقاله



المدون الهادىء المتزن يحى زكريا يلقى كلمته فى المؤتمر



الشيخ ابو عمر المصرى الذى فاجأ الحاضرين بوجوده فى الملتقى

ورغم انى من فريق العمل إلا أنى لا اعلم من الذى دعاه ولكن كانت مفاجأه جميلة

على فكرة هذا الفيديو له وهو عائد من على المنصة إلى مقعده بعد الكلمة التى رفض أن يوضح فيها اى شىء نظرا لتعاقده مع بعض الفضائيات

وكلمته كانت عبارة عن تأييد للمدونين فى فضهم لإنتهاكات حقوق الإنسان



الأستاذ صبحى صالح عضو مجلس الشعب

والقيادى الأخوانى الشهير



الأستاذ السيد بسيونى السيد رئيس حزب الغد بالإسكندرية

والأمين العام للحزب

الأخوة الأعزاء أعدكم بعد هذه الجولة فى جنبات ذلك الملتقى أنأتناول فى التدوينة القادمة ذلك الملتقى بالنقد والتحيل
تقبلوا تحياتى ولا تنسونا من تعليقاتكم
والسلام عليكم ورحمة الله



15‏/10‏/2007

وانطلقت شياطين الإنس بعد رمضان

الأخوة الأعزاء روداد جيل الصحوة

نوافيكم بالخبر التالى
لقد تم حجب مدونة يللا نفضحهم صباح اليوم 15/10/2007
بواسطة جهاز أمن الدولة فى محاولة منهم لتكبيل الأراء كعادتهم مع كل من يريد أن يبدى رأيه بصراحة
ونحيطكم علماً بأنها ليست المدونة الوحيدة التى تم حجبها منذ إنتهاء شهر رمضان
هذا وتجرى الأن محاولات مضنية من أعضاء مدونة يللا نفضحهم لإعادة تشغيل المدونة
فنرجوا من الجميع الدعاء لنا بالتوفيق
وحسبنا الله ونعم الوكيل
أبو حنين السكندرى

12‏/10‏/2007

تهنئة عيد الفطر 1428هـ

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
أتقدم إلى كل الأمة الإسلامية عامة وإلى كل أهل مصر خاصة
بأجمل التهانى القلبية
داعياً المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
وأتقدم بتهنئة خاصة جداً إلى كل شباب المدونات
داعياً الله أن يبلغهم آمالهم
وأن ينعموا بالحرية التى دائماً ما تمنوها
وأن يبعد أمن الدولة عنهم كما باعد بين المشرق والمغرب
وأخص بالتهنئة كل أسر سنجاء الرأى بمصرنا الغالية
وتهنة خاصة جداً جداً جداً منبعها لب الفؤاد أوجهها إلى أخوانى وأخواتى فى كل من فلسطين والعراق
داعياً الله عز وجل أن يحررهم من المحتل الغاصب
وداعياً إياه أيضاً أن يستعملنا فى نصرتهم وأن يبلغنى الشهادة فى الذود عنهم إنه ولى ذلك و القادر عليه
وكل عام وانتم لربكم طائعين ولهدى رسولكم متبعين وفى الجنة طامعين
وعساكم من عواده

04‏/10‏/2007

عايزنها تبقى ثورة



الأخوة الأعزاء رواد جيل الصحوة



أهلا وسهلا بكم من جديد بعد عودتى للتدوين مرة أخرى والذى إنقطعت عنه لسببين :




الأول / وهو إنشغالى فى الدراسة وعدم وجود الفرصة كى أكتب لكنى كنت أطالع مدونات بعض الأخوة.



أما السبب الثانى / وهو له علاقة وثيقة بتدوينتى اليوم ألا وهو حالة اليأس التى إنتابتنى...


اليأس من جدوى ما نفعله نحن المدونون على صفحات الإنترنت


فحينما جلست أفكر قليلاً فى موقفنا الحالى وجدت أننا أصبحنا بندن فى مالطه أو بمعنى آخر نكلم أنفسنا ولا يلتفت أحد إلى ما نكتب فرغم كل ما كتبناه ننتقد فيه حالة الفساد العامة التى نعيشها وبعد مطالبتنا الطويلة بالإصلاح والتغير


إلا أننا بالفعل لم نحرك ساكناً حتى الأن فالفساد يزداد يوماً بعد يوم وإنتهاكات حقوق الإنسان فى وطننا الغالى تشتد وطأتها يوما بعد يوم وعلى الجانب الآخر من المعادلة فإن الشعب ما زال مغلوب على أمره وما زال سلبياً فى مواقفه ولم يقرر حتى الأن التحرك الفعلى لتحريك عجلة التغيير
وحينما شعرت بهذا الشعور وجدت أننى من واجبى أن أتخذ وسيلة أخرى غير التدوين لتحريك الناس نحو الإيجابية فى المواقف إلا أننى لم أقرر التوقف عن التدوين ولكن أردت أن يكون التدوين موازياً لشيئاً آخر يجب أن نفعله



وهذا ما أردت أن أعرضه على كل المدونين وعلى كل المطالعين لمدونتى:



الأخوة الأفاضل



منذ زمن قريب كان كثير من البسطاء وغير المثقفين فى مصر ما زالوا منخدعين فى هذا النظام الحاكم وكانوا يظنون أن فيه ولو بعض المميزات التى يجعلونها مبرراً لقبولهم له وبالطبع هذا كان بفعل التضليل الإعلامى , و فى تلك المرحلة لم يكن مجدياً التحدث مع الناس عن التحرك الإيجابى ضد هذا النظام لأننا كنا لا نجد من يسمعنا.



أما الأن وبفضل الله أولا ثم بفضل جيل المدونين الذى ظهر مؤخرا وبفضل إنتشار بعض الفضائيات الحرة أستطعنا تعرية هذا النظام أمام الجماهير المنخدعة فيه وقمنا بكشف النقاب عن عهر هذا النظام المستبد



ولكن برأيى أن هذا كله ليس كافيا لتحريك الناس ضد هذا النظام


فمتطلبات المرحلة تقتضى أكثر من ذلك ...فعملية التغيير هى حدث جليل يستلزم التضحية و التحرك الإيجابى من الناس جميعا بكافة طوائفهم مثقفيهم وبسطائهم ... غنيهم وفقيرهم ... ولكى يتم ذلك وجب علينا أن نحرك الناس فى هذا الإتجاه ..


وبالطبع لن نستطيع تحريك كل هذه الطوائف من خلال التدوين فحسب لأن التدوين كما قلنا ما هى إلا وسيلة نقول بها للناس (تعالوا شوفوا واللى مش عارف يعرف) يعنى وسيلة فضح لا أكثر ولا أقل وأيضا لا تستطيع بها أن تصل إلى البسطاء من الناس والذين بيدهم مفتاح التغيير الحقيقى بتحركهم الإيجابى.

فبرأيى ...

أن الذى سيحرك الناس هو وجودنا وسطهم نكلمهم ونحفزهم نحو الإيجابية ونحرضهم وننزع عقدة الخوف من بطش النظام من قلوبهم ونتقدم نحن الصفوف... هذا ما سيحرك الناس
هيا بنا ننزل إلى الشوارع ونحتك بالبسطاء والفقراء ونتكلم معهم ونشعرهم بالخطر الداهم القادم علينا ونوضح لهم أنهم أول من سيضار من ذلك ولنكلمهم فى أماكن العمل وفى وسائل المواصلات وفى المساجد والكنائس وفى كل تجمع سعيداً كان أو حزيناً فى الأفراح وفى الجنائز والمناسبات هيا بنا نستغل كل موقف لصالح دفع الناس نحو التحرك الإيجابى والثورة على الظلم والإستبداد.



و الفرصة الأن أخوتى متاحة أكثر من أى وقت آخرفكل طوائف المجتمع طالها النظام ببطشه وظلمه والكل مستاء مما يحدث والكل غير راضى على وضع البلد وفى الجانب الآخر النظام فى أضعف حالته منذ تولى الحكم


لذلك أقول


أنه إذا لم نتحرك الأن فمتى سنتحرك..؟؟؟


وإذا لم نستغل الفرصة الأن فمتى سنستطيع أن نحرك الناس؟؟؟؟؟
وليعلم المثقفون والإصلاحيون والمعارضون أننا وحدنا لن نستطيع القيام بالتغيير لأن أى تحرك من خلالنا فقط دون وجود غطاء شعبى يساندنا ويحمى ظهرنا يكون إنتحاراً لذلك وجب علينا تحريك الناس كى يقفوا خلف ظهورنا ونحن نكون دائما مستعدين لأن نتقدم تلك الصفوف كى ننزع عقدة الخوف من قلوبهم.
الأخوة الأفاضل إستمعوا معى إلى تلك الأية الكريمة


بسم الله الرحمن الرحيم





صدق الله العظيم


بكل المقاييس لم يصل إستبداد النظام إلى درجة طغيان فرعون ورغم ذلك أراد الله أن تكون نهاية ذلك الطاغية على يد المستضعفين من الناس أى الفقراء والبسطاء وأفراد الشعب العادى والمولى عز وجل لن يوفقنا إلى التغيير إلا بالتحرك الإيجابى فالمولى عز وجل لن يحدث معجزة والناس عاجزة عن التحرك
وتأملوا معى كلمة منهم فالمولى عز وجل كان قادرا على أن يقول

ونرى فرعون وهامان وجنودهما منا ما كانوا يحذرون

ولكنه قال منهم أى من المستضعفين ما كانوا يحذرون

وهذا ما اريد التأكيد عليه ولعل الرسالة تكون واضحة

أسأل الله العظيم أن يمكن لهذا الدين فى الأرض ويفتح له قلوب الناس
وأن يهىء للناس أمر رشد يعز به أهل طاعته ويذل به أهل معصيته

إنه ولى ذلك والقادر عليه


والسلام عليكم ورحمة الله