عايزنها تبقى ثورة
الأخوة الأعزاء رواد جيل الصحوة
أهلا وسهلا بكم من جديد بعد عودتى للتدوين مرة أخرى والذى إنقطعت عنه لسببين :
الأول / وهو إنشغالى فى الدراسة وعدم وجود الفرصة كى أكتب لكنى كنت أطالع مدونات بعض الأخوة.
أما السبب الثانى / وهو له علاقة وثيقة بتدوينتى اليوم ألا وهو حالة اليأس التى إنتابتنى...
اليأس من جدوى ما نفعله نحن المدونون على صفحات الإنترنت
فحينما جلست أفكر قليلاً فى موقفنا الحالى وجدت أننا أصبحنا بندن فى مالطه أو بمعنى آخر نكلم أنفسنا ولا يلتفت أحد إلى ما نكتب فرغم كل ما كتبناه ننتقد فيه حالة الفساد العامة التى نعيشها وبعد مطالبتنا الطويلة بالإصلاح والتغير
إلا أننا بالفعل لم نحرك ساكناً حتى الأن فالفساد يزداد يوماً بعد يوم وإنتهاكات حقوق الإنسان فى وطننا الغالى تشتد وطأتها يوما بعد يوم وعلى الجانب الآخر من المعادلة فإن الشعب ما زال مغلوب على أمره وما زال سلبياً فى مواقفه ولم يقرر حتى الأن التحرك الفعلى لتحريك عجلة التغيير
وحينما شعرت بهذا الشعور وجدت أننى من واجبى أن أتخذ وسيلة أخرى غير التدوين لتحريك الناس نحو الإيجابية فى المواقف إلا أننى لم أقرر التوقف عن التدوين ولكن أردت أن يكون التدوين موازياً لشيئاً آخر يجب أن نفعله
وهذا ما أردت أن أعرضه على كل المدونين وعلى كل المطالعين لمدونتى:
الأخوة الأفاضل
منذ زمن قريب كان كثير من البسطاء وغير المثقفين فى مصر ما زالوا منخدعين فى هذا النظام الحاكم وكانوا يظنون أن فيه ولو بعض المميزات التى يجعلونها مبرراً لقبولهم له وبالطبع هذا كان بفعل التضليل الإعلامى , و فى تلك المرحلة لم يكن مجدياً التحدث مع الناس عن التحرك الإيجابى ضد هذا النظام لأننا كنا لا نجد من يسمعنا.
أما الأن وبفضل الله أولا ثم بفضل جيل المدونين الذى ظهر مؤخرا وبفضل إنتشار بعض الفضائيات الحرة أستطعنا تعرية هذا النظام أمام الجماهير المنخدعة فيه وقمنا بكشف النقاب عن عهر هذا النظام المستبد
ولكن برأيى أن هذا كله ليس كافيا لتحريك الناس ضد هذا النظام
فمتطلبات المرحلة تقتضى أكثر من ذلك ...فعملية التغيير هى حدث جليل يستلزم التضحية و التحرك الإيجابى من الناس جميعا بكافة طوائفهم مثقفيهم وبسطائهم ... غنيهم وفقيرهم ... ولكى يتم ذلك وجب علينا أن نحرك الناس فى هذا الإتجاه ..
وبالطبع لن نستطيع تحريك كل هذه الطوائف من خلال التدوين فحسب لأن التدوين كما قلنا ما هى إلا وسيلة نقول بها للناس (تعالوا شوفوا واللى مش عارف يعرف) يعنى وسيلة فضح لا أكثر ولا أقل وأيضا لا تستطيع بها أن تصل إلى البسطاء من الناس والذين بيدهم مفتاح التغيير الحقيقى بتحركهم الإيجابى.
فبرأيى ...
أن الذى سيحرك الناس هو وجودنا وسطهم نكلمهم ونحفزهم نحو الإيجابية ونحرضهم وننزع عقدة الخوف من بطش النظام من قلوبهم ونتقدم نحن الصفوف... هذا ما سيحرك الناس
هيا بنا ننزل إلى الشوارع ونحتك بالبسطاء والفقراء ونتكلم معهم ونشعرهم بالخطر الداهم القادم علينا ونوضح لهم أنهم أول من سيضار من ذلك ولنكلمهم فى أماكن العمل وفى وسائل المواصلات وفى المساجد والكنائس وفى كل تجمع سعيداً كان أو حزيناً فى الأفراح وفى الجنائز والمناسبات هيا بنا نستغل كل موقف لصالح دفع الناس نحو التحرك الإيجابى والثورة على الظلم والإستبداد.
و الفرصة الأن أخوتى متاحة أكثر من أى وقت آخرفكل طوائف المجتمع طالها النظام ببطشه وظلمه والكل مستاء مما يحدث والكل غير راضى على وضع البلد وفى الجانب الآخر النظام فى أضعف حالته منذ تولى الحكم
لذلك أقول
أنه إذا لم نتحرك الأن فمتى سنتحرك..؟؟؟
وإذا لم نستغل الفرصة الأن فمتى سنستطيع أن نحرك الناس؟؟؟؟؟
وليعلم المثقفون والإصلاحيون والمعارضون أننا وحدنا لن نستطيع القيام بالتغيير لأن أى تحرك من خلالنا فقط دون وجود غطاء شعبى يساندنا ويحمى ظهرنا يكون إنتحاراً لذلك وجب علينا تحريك الناس كى يقفوا خلف ظهورنا ونحن نكون دائما مستعدين لأن نتقدم تلك الصفوف كى ننزع عقدة الخوف من قلوبهم.
الأخوة الأفاضل إستمعوا معى إلى تلك الأية الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم
صدق الله العظيم
بكل المقاييس لم يصل إستبداد النظام إلى درجة طغيان فرعون ورغم ذلك أراد الله أن تكون نهاية ذلك الطاغية على يد المستضعفين من الناس أى الفقراء والبسطاء وأفراد الشعب العادى والمولى عز وجل لن يوفقنا إلى التغيير إلا بالتحرك الإيجابى فالمولى عز وجل لن يحدث معجزة والناس عاجزة عن التحرك
وتأملوا معى كلمة منهم فالمولى عز وجل كان قادرا على أن يقول
ونرى فرعون وهامان وجنودهما منا ما كانوا يحذرون
ولكنه قال منهم أى من المستضعفين ما كانوا يحذرون
وهذا ما اريد التأكيد عليه ولعل الرسالة تكون واضحة
أسأل الله العظيم أن يمكن لهذا الدين فى الأرض ويفتح له قلوب الناسوأن يهىء للناس أمر رشد يعز به أهل طاعته ويذل به أهل معصيته
إنه ولى ذلك والقادر عليه
والسلام عليكم ورحمة الله
أما السبب الثانى / وهو له علاقة وثيقة بتدوينتى اليوم ألا وهو حالة اليأس التى إنتابتنى...
وحينما شعرت بهذا الشعور وجدت أننى من واجبى أن أتخذ وسيلة أخرى غير التدوين لتحريك الناس نحو الإيجابية فى المواقف إلا أننى لم أقرر التوقف عن التدوين ولكن أردت أن يكون التدوين موازياً لشيئاً آخر يجب أن نفعله
وهذا ما أردت أن أعرضه على كل المدونين وعلى كل المطالعين لمدونتى:
الأخوة الأفاضل
منذ زمن قريب كان كثير من البسطاء وغير المثقفين فى مصر ما زالوا منخدعين فى هذا النظام الحاكم وكانوا يظنون أن فيه ولو بعض المميزات التى يجعلونها مبرراً لقبولهم له وبالطبع هذا كان بفعل التضليل الإعلامى , و فى تلك المرحلة لم يكن مجدياً التحدث مع الناس عن التحرك الإيجابى ضد هذا النظام لأننا كنا لا نجد من يسمعنا.
أما الأن وبفضل الله أولا ثم بفضل جيل المدونين الذى ظهر مؤخرا وبفضل إنتشار بعض الفضائيات الحرة أستطعنا تعرية هذا النظام أمام الجماهير المنخدعة فيه وقمنا بكشف النقاب عن عهر هذا النظام المستبد
ولكن برأيى أن هذا كله ليس كافيا لتحريك الناس ضد هذا النظام
فبرأيى ...
هيا بنا ننزل إلى الشوارع ونحتك بالبسطاء والفقراء ونتكلم معهم ونشعرهم بالخطر الداهم القادم علينا ونوضح لهم أنهم أول من سيضار من ذلك ولنكلمهم فى أماكن العمل وفى وسائل المواصلات وفى المساجد والكنائس وفى كل تجمع سعيداً كان أو حزيناً فى الأفراح وفى الجنائز والمناسبات هيا بنا نستغل كل موقف لصالح دفع الناس نحو التحرك الإيجابى والثورة على الظلم والإستبداد.
و الفرصة الأن أخوتى متاحة أكثر من أى وقت آخرفكل طوائف المجتمع طالها النظام ببطشه وظلمه والكل مستاء مما يحدث والكل غير راضى على وضع البلد وفى الجانب الآخر النظام فى أضعف حالته منذ تولى الحكم
وليعلم المثقفون والإصلاحيون والمعارضون أننا وحدنا لن نستطيع القيام بالتغيير لأن أى تحرك من خلالنا فقط دون وجود غطاء شعبى يساندنا ويحمى ظهرنا يكون إنتحاراً لذلك وجب علينا تحريك الناس كى يقفوا خلف ظهورنا ونحن نكون دائما مستعدين لأن نتقدم تلك الصفوف كى ننزع عقدة الخوف من قلوبهم.
الأخوة الأفاضل إستمعوا معى إلى تلك الأية الكريمة
صدق الله العظيم
وتأملوا معى كلمة منهم فالمولى عز وجل كان قادرا على أن يقول


NeT_1568098763.gif)


5 لطفا شارك برأيك هنا فرأيك يهمنا كثيرا:
اخي العزيز
اولا فكرتك جميلة ومطلوبة
لكن من رايي وقد يكون راي غلط
انها صعبة التنفيذ دلوقتي
لاسباب انا شايفاها قوية
اولا ازاي عاوز تحرك شعب وتطلب منه يثور
وهو جعان مش لاقي ياكل
تعبان مش لاقي العلاج
عريان مش لاقي غطا
كل دي عوامل لازم نعالجها الاول
لازم اكون مرتاح اولا علشان ااقدر اثور
هتقولي ازاي
دي كلها اسباب قوية للثورة
ان الناس تقوم وتثور علشان تاكل وتشرب وتتعالج
هقولك
الخوف
جواهم اكبر
من الثورة
الثورة هتحصل
في يوم
ما
اتمني يكون قريب
وصدقني هنكون معاك
الأخت العزيزة بنت الإسلام
أختلف معكى فى الرأى
لأن هناك قاعدة من الثوابت العلمية هى
أن لكل فعل رد فعل مساوى له فى القوة ومضاد له فى الإتجاه
فالناس لو شبعانة زى ما بتقولى حتثور ليه
بالعكس الجعان هو اللى مفروض يثور على اللى حارمه من الأكل ويقوله
عايز أأأأأأكل
بمعنى أصح
قاعدة
عض قلبى ولا تعض رغيفى
وشكرا على المرور ونورتينا
لاول مرة بالاسكندرية : دعوة لكل مواطن ولكل مدون حر: لحضور .............
ملتقي الدفاع عن سجناء الراي وحقوق الانسان
بالإشتراك مع ....
تجمع المدونين الطامحين في وطن عربي بدون سجين رأي واحد و بحضور نخبة من الصحفين والسياسين والمدونين
فرصه حقيقيه ليجتمع المدونين مع بعضهم البعض
ويعلنوا تضامنهم مع حرية الصحافه والكلمه في مصر
موعدنا : الجمعة 19 / 10
الساعه 5 بنادي المحامين بجليم كورنيش البحر الاسكندرية
ارسلها لكل المدونين عندك
كل عام و أنتم بخير، وعيد سعيد بإذن الله
طمطم
الأخت طمطم
معليكى السلام وعيد سعيد مبارك علينا جميعا
والله وحشتينا
وشكرا على مرورك
وأرجو تكرار الزيارة
إرسال تعليق