26‏/07‏/2008

فرسان العقيدة يتألقون على صفحات بلوجر




فى سابقة تعد الأولى من نوعها على صفحات مدونات بلوجر
شهدت شبكة الإنترنت معركة شرسة بين شباب المدونين من الشباب المسلم المخلص فى إسلامه والمحب لنبيه صلى الله عليه وسلم وبين مجموعة من المبشرين الضالين المضلين الحاقدين على الإسلام وأهله والذين ملئت قلوبهم حسداً وغيرة من إنتشار التدين لا أقول بين الشباب فى مصرنا الغالية وحدها فحسب بل فى شتى ربوع العالم باسره

فأرادت هذه الفئة المنحطة الحقيرة أن تطعن الإسلام فى ظهره وارادت أن تشكك شباب المسلمين من المدونين فى دينهم وعقيدتهم وذلك من خلال إنشاء مدونات تحت مسميات عدة يدعون فيها أنهم مجموعة من الشباب الذى كان يعتنق الإسلام وقد استنصر لتوصله لحقيقة واحدة على حد ما يزعمون ألا وهى أن النصرانية هى الدين الحق ثم يبدأون عرض شبهاتهم القديمة المردود عليها من ذى قبل حول الإسلام ظناً منهم أنهم بذلك قد يستطيعون إستقطاب بعض هؤلاء الشباب المسلم كى يرتدون عن دينهم

ولعل القدر وحده قد كان سببا فى أن خضت غمار تلك المعركة مشاركا فيها مع مجموعة مخلصة من الشباب المسلم المحب لربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم نحسبهم جميعا كذلك ولا نزكى على الله أحداً
فقد كنت بفضل الله قائد كتيبة التنظير العلمى ورد الشبهات وقد كان الأخ ماتريكس صاحب مدونة
أخبار التكنولوجيا قائد كتيبة الحرب التكنولوجية والتقنية والأخ محمد مارو صاحب مدونة كلام وفش غليل قائد سلاح المخابرات الإنترنتية والذى دلنا على هذا المبشر الحقير ومدونته وكانت الأخت ريمان صاحبة مدونة ملائكية قائدة غرفة العمليات وصاحبة الأرض التى دارت عليها رحى تلك الغزوة والمعركة الشرسة
ولقد استطعنا بفضل الله وعونه وتوفيقه أن نصد ذلك العدوان وأن نرفع راية لا إله الا الله عالية خفاقة فوق ربوع مدونة ذلك الحقير المسماه
رحلة البحث عن الله والتى كانت قد امتلأت بكل ما يعبر عن الحقد الكراهية للإسلام والمسلمين فقد ملأها سبابا للإسلام ورسول الإسلام وللمسلمين- فهم دائما لايملكون إلا ذلك -

والأن دعونى أقص عليكم القصة بالتفصيل
فى إحدى الليالى من الإسبوع الماضى وجدت الأخ محمد مارو يتصل بى عبر الماسينجر ويدعونى لأمر هام ..!!

ما هو ذلك الأمر يا مارو..؟

أخبرنى أن هناك قس قد سب فى الإسلام ورسول الإسلام واثار بعض الشبهات حوله خاصة شبهة ملك اليمين وأنه نوع من أنواع إنتهاك حقوق المرأة وذلك فى رد من ردوده على مدونة الأخت ريمان وأعطانى الرابط كى أطلع علي ما قاله

وقال لى نريد أن نرد عليه بالحجة والدليل وقد دعانى لهذا الأمر لظنه فى أننى على قدر من العلم الدينى وهذا حسن ظن منه فى بالطبع وأتمنى أن أكون بالفعل عند هذا الظن الحسن
فذهبت رغم أنى كنت معارضاً مبدأ أن نلتفت لمثل هؤلاء لكن إلحاحه علىَ وحبه وغيرته المحمودة على دينه جعلتنى أتحمس للأمر وبالفعل ذهبت لأرى العجب العجاب من تلفيق وتدليس وفبركة فى القول والنقل من هذا المبشر حول الإسلام بهدف الصد عن سبيل الله
ووقتها لم يهدأ لى بال حتى جهزت الرد العلمى المناسب والمفحم- بفضل الله - كما وصفه لى بعض الإخوة بارك الله فيهم الذين كانوا متابعين أحداث تلك الغزوة الإلكترونية واللذين قدموا لنا الدعم اللوجستى والنفسى والمعنوى
وهذه نسخة من الشبهة والرد المقدم حولها



Read this document on Scribd: ملك اليمين

من يريد تحميل الملف بصيغة بى دى إف أو قراءته بصورة أوضح يتفضل بالضغط على الرابط التالى

http://www.keepandshare.com/doc/view.php?&id=714003&dn=y

وأحيطكم علما أننى قد دعوت هذا القس للمناظرة العلنية فى الزمان والمكان الذى يختارونه وبالطبع لم أتلق الرد بل لم ينشروا ردودى عليهم على مدونتهم التى غنمناها بفضل الله مما دعانى أن أضع نسخة من ردودى على مدونة الأخت ملائكية ومدونة الأخ محمد مارو تحسباً لعدم نشر ردودى فى تلك المدونة المهزومة خاصة أننى لاحظت أنهم يستخدمون خاصية الموديرشن للتعليقات والتى تؤكد عدم قوة حجتهم وعدم صحة نيتهم
وكان الأخ ماتريكس صاحب مدونة أخبار التكنولوجيا متابعا للمعركة الحوارية عن كثب ولما علم ما صدر من هذا المبشر الخبيث من سباب لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قرر غيرةً منه على دينه وحباً فى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يخوض معنا غمار هذه الغزوة الإنترنتيه- اسأل الله أن يجازيه على حبه وغيرته ومجهوده خير الجزاء واسأل الله أن يرزق كل شباب أمتنا العزيزة الأبية مثل هذه الغيرة على الإسلام-
وسارع أخونا ماتريكس بوضع تعليق يعدنى فيه بأنه سيخترق تلك المدونة الخبيثة كعقاباً لهم على ما نشروه من سباب لرسول الإسلام صلى الله عليه وسلموكان بالطبع مخلصا فى نيته وفى حبه لإسلامه لذلك وفقه الله أن يخترق تلك المدونة بنجاح وأن يرفع على صفحاتها
راية لا إله إلا الله عالية خفاقة معلناً التحدى لمثل هؤلاء

وهذا هو رابط هذه المدونة التى غنمها فرسان العقيدة على بلوجر

http://www.fortruegod.blogspot.com/


وهذا ما أثلج صدورنا وأسعد سريرتنا جميعا فرحا بنصر الله وتوفيقه وهذا أيضا ما دعانى إلى أن أكتب هذا البوست بعد إنقطاع عن التدوين دام قرابة الشهرين كتعبير عن فرحتى وسعادتى بنصر الله

قال تعالى " وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ " (الروم (
وقال أيضا
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

صدق الله العظيم

ولى حول هذه الغزوة التى حدثت فى ليلتى الجمعة والسبت الموافقين الثانى واعشرين والثالث والعشرين من رجب عام 1429 هـ الموافقين الخامس والعشرين والسادس والعشرين من يوليو عام 2008 م بعض الوقفات التى يجب أن نتوقف عندها جميعا وأن نؤكد عليها:

أولا- شباب المسلمين الملتزم وغير الملتزم منهم ما زالوا بخير وما زالت عقيدتهم راسخة وإن بعدوا بعض الشىء عن التطبيق وما زال حبهم لحبيبهم وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم كامن فى ألباب أفئدتهم وجنبات صدورهم وذرات أجسادهم أينما ومتى سنحت الفرصة لترجمة ذلك الحب إلى عمل لم ولن يتوانوا فى أن يبادروا ويقدموا كل جهدهم بل أرواحهم فداءا لمحبوبهم ومعشوقهم وفلذة كبدهم محمد صلى الله عليه وسلم... لذلك أقدم النصيحة لهؤلاء الحاقدين الحاسدين لنا ولديننا أن يكفوا عما يفعلون وأن يوفروا جهدهم لأنه لا طائل من ورائه بل دعونى أقول أنه يزيدنا فوق الحب حباً وفوق العشق عشقا وفوق التمسك تمسكاً بعقيدتنا وديننا ويزيدنا رسوخا فى العقيدة وإقبالاً على العمل فى سبيل نشر دعوتنا وديننا

مصداقا لقول الشاعر فإذا أراد الله نشر فضيلة ماتت بعث لها لسان حسود

وهذه هى الوقفة الثانية

وإليكم الدليل على ما أقول:؟؟

أخينا ماتريكس بارك الله فيه واثابه خير الجزاء كانت مدونته محتواها ليس إسلامى ولا دعوى التوجه لكنه بعد ما حدث بعث الله فى نفسه علو الهمة و أحيا نية العمل فى سبيل الإسلام والدعوة إليه فى قلبه مما دعاه ان يقطع عهداً على نفسه أن يواصل العمل فى هذا الحقل الجهادى الواسع وأن يهب مدونته للعمل فى سبيل الإسلام والدعوة إليه وأليكم نص هذا العهد الذى قطعه على نفسه.



ثالثاً: على كل شباب الأمة ان يعوا ان عقولهم وأفكارهم وعقيدتهم مستهدفة الأن من العدو أكثر من أى وقت مضى ولعل هذا هو السبب فى كثرة عدد المدونات التى تدعوا للإلحاد والنصرانية على الشبكة العنكبوتية خاصة المدونات والمنتديات التى نظرا لطبيعتها تستقطب ألباب وعقول الكثير من الشباب ولعلى أشرت سابقا إلى هذا الأمر على هذا الرابط بالدليل الموثق

http://geelsa7wa.blogspot.com/2007_11_01_archive.html

لذلك إننى من هذا المنبر الإعلامى الذى يسره الله لى اطلق صافرة التحذير والإنذار كى يسمعها كل شباب أمتنا أن حذارى حذارى من الإنجراف فى هذا النوع من المدونات وكونوا واثقين من عقيدتكم وإذا تسرب الشك إلى قلوبكم لا قدر الله فى شىء من ديننا أول ما تفعلوه اسالوا دعاتنا ومشايخنا الأجلاء وسيردون بكل سهولة ويسر على تلك الشبهات فهى أهون من أن يلتفت إليها ومن أن تزحزحنا قدر انملة عن رسوخ عقيدتنا الإسلامية.

رابعا: أوجه الدعوة من هنا إلى كل شبابنا المخلص الذى عنده دراية عن علم البرمجة ولغات الكمبيوتر والقرصنة الإلكترونية الذى هو علم ذو حدين أن يفرغ طاقته الإبداعية فى محاربة ودحر هذا النوع من المواقع التى تسب الإسلام والمسلمين وتحاول الطعن فيه من ظهره ولتعلموا إخوتى أن هذا النوع فى نظرى هو نوع عظيم من انواع الجهاد الحديثة التى لا تقل شانا عن الحرب فى ساحات النزال والمعارك بين أولياء الله واولياء الشيطان فلتجدوا ولتجتهدوا فى خدمة دينكم وعقيدتكم

أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم والله أكبر والعزة للإسلام والمسلمين


أخوكم فى الله السكندرى
جيل الصحوة

27‏/04‏/2008

مهما تجبر الطغيان فلا يأس مع الإيمان


الأخوة الأعزاء


بعد إنقطاع عن التدوين دام قرابة الشهرين لأسباب خاصة جدا أعود إليكم حاملا أمنياتى ودعواتى إلى الله أن ينعم علينا جميعا بالحرية والعدل والمساواة التى كفلها الله لكل إنسان حتى الكافرين والتى ما فتئت شرذمة من البشر بل من النعم أو هم أضل أن تحول دوما بيننا وبين حقوقنا التى كفلها المولى عز وجل لكل إنسان


(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر..) الآية


إخوانى الأعزاء الأحداث المتتالية التى مرت وكلت من وصفها الألسن وأنبرت فى انتقادها الأقلام جعلتنى أحتار كثيرا


فى أى موضوع اتحدث إليكم بعد هذا الإنقطاع عن التدوين


أاكتب عن هذا الحقد الأسود والحرب الصهيوصليبية على كل ما هو إسلامى والذى ترجم فى صور شتى بدءا من سب المصطفى وزوجاته ثم الطعن فى القرآن ونحن لا نستطيع حتى ان نستصدر إعتذار ممن فعل هذا - وما قضية الرسوم الدانمركية والفيلم الهولندى ببعيد - وصولا إلى المحرقة الجديدة فى غزة والتى تتكرر يوميا فى مناطق إسلامية أخرى كالعراق وأفغانستان وغيرهم سواء بيد المحتلين أو أذنابهم

أم اكتب عن أفعال هؤلاء النعال .... نعال المحتلين فى أوطاننا (أقصد متحكمين- لا حكاما - موالين)
والذين أعملوا سياسة البطش والإرهاب فى مجتمعاتنا وما زالوا يتفننون فى إختيار الوسائل التى يحاربون بها دين الله واهله والمدافعين عنه .
بدءا من حملة التشوية التى تقودها آلة التضليل الإعلامى من صحف وقنوات حكومية .. مرورا بحملة الإعتقالات التى هى اشبه بحالة سعار تنتاب هؤلاء الكلاب ضد كل شريف على ثرا هذا الوطن الطاهر الذى ما تدنس إلا برجسهم ورجس اشباههم وصولا إلى إسدال الستار على أقبح مسرحية هزلية عرفها تاريخنا المعاصر منذ قرابة ربع قرن من الزمان والتى كان أبطالها وضحاياها صفوة من الشرفاء الذين حوكوموا عسكريا لمجرد أنهم يقولون ربنا الله
وذلك كله فى ذات الوقت الذى عجزت فيه هذه الفئة المنحطة أن تحاكم الجواسيس عسكريا ولا ان تدين من لوث دماء المصريين بأكياس من الدم الفاسدة بل برأتهم وحاكمتهم فى محاكم مدنية.

هذا النظام المنبطح والذى هتك عرضه المحتلون والصهاينة والأمريكان يريد أن يغتصب كل شريف ويلصق به عارا ليس بلاحق به مهما فعلوا ويا ليت النظام الداعر يفعل ذلك لنقيصة نفسية بداخله (فأنتم تعلمون أن القذر والنجس يتمنى ان يلحق تهمة القذارة بكل طاهر شريف حتى لا يصبح وحده الموصوف بالنجس والقذارة ) فياليتهم فعلوا ما فعلوه لهذا السبب لكن هيهات هيهات ان تكون عندهم غيرة او نفس تتألم حتى لأنفسهم. ولكنهم ما فعلوه إلا استمراءا للظلم وإرضاءا لأسيادهم الأمرين والناهين لهم . هؤلاء الأسياد الذين أمتطوا مؤخراتهم فأصبحوا لهم كالمتاجرة بفرجها مقابل حفنة من النقود وياليت الثمن الذى يتلقونه كبير إذا ما قيس بقيمة الشرف الثمين والكرامة والعزة التى ما عادت لها بريقا فى أعينهم أو التى أنمحت من قواميسهم الخلقية
نعم كان المقابل حفنة من المال تقدر بنصف مليار من أموال الإخوان الحلال والتى ارادوا ان يسطوا عليها لسد العجز فى موازناتهم المنهوبة وللإيفاء بالزيادات فى الرواتب التى طالب بها كل فئات المجتمعياللبجاحة والصفاقة...!!!! أصبح الظالم الأن متبجحا متجبرا مجاهرا بظلمه وخطيئته ألم يقرأوا قول النبى المصطفى كل أمتى معافى إلا المجاهرون
ولكن لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

أم أكتب عن تزوير إرادة الشعوب أم عن سلق القوانين أم عن تغيير حدود الله التى شرعها لعباده أم عن حالة الجوع والغلاء والوباء والبلاء التى عمت بلادنا التى ظلت سلة غلال العالم على مدى قرون وعصور أم أتكلم عن ماذا أم عن ماذا.....???? هم ثقيل ينوء بالعصبة منا لكن الله المخلص من كل هذا

أرانى بعد كل هذا لن استطيع أن أواصل الكتابة دون أن اصاب بجلطة دماغية أو هوس أو جنون لأن ما يحدث لا يتسق مع أى فكر قويم فقد اصبح الصحيح خطأ والحق باطلا والصدق كذبا والجهاد إرهابا والإلتزام رجعية وتخلف والإخوة أعداءا والأعداء أحبابا وأولياءا فكيف نستطيع العيش فى ظل هذه المتناقضات بين ما فهمناه وآمنا به وبين من نحياه واقعا أليما
لكننى ومع كل هذا لم أفقد الأمل لحظة واحدة ولعل الذى بعث فى الأمل الأن وأنا أكتب تلك الكلمات تذكرى لموقفين من مواقف النبى المصطفى العدنان . أراهما أصعب مما نحياه الأن وبرغم ذلك لم يفقد معهما الأمل فى ربه ومولاه

الأول حينما هاجر الحبيب مع صديقه ورآهما سراقة بن مالك وهما فى طريقهما للمدينة فقال له المصطفى يا سراقة خلى عنا ولك سوارى كسرى

أفى هذه الظروف يا حبيبى يا رسول الله..؟؟؟!!!!

وأنت محاصر ومطارد من مشركى مكة وتقطعت بك السبل إلا ان تترك أحب بلاد الله إلى الله وقلبك...!!!؟؟

ورغم ذلك لم ينقطع أملك فى أن ينتصر الحقالذى تحمله وتعم ثماره كل مكان حتى بلاد فارس أكبر امبراطورية فى ذلك الزمان ...!!! نعم إنه اليقين فى نصر الله ولا ملاذ لنا الأن إلا أن نحيا بهذا اليقين حتى نشاهد وعد الله يتحقق بين أيدينا أو ان نهلك دونه فيكفى أن نكون حلقة فى سلسلة تحقيق وعد الله

والموقف الثانى هو يوم حفر الخندق حينما حوصر المسلمين وتأمر عليهم المشركين واليهود والمنافقين ممن يدعون الإسلام

لا مقايسة ولا نسبة ولا تناسب بين أعداد وعتاد المسلمين المادى وأعداد وعتاد الباغين المعتدين إلا أن هناك نوعا آخر من العتاد يتجلى فى تلك اللحظة يعبر عنه حبيبى الذى افديه بأبى وأمى وكل ما املك صلى الله عليه وسلم حينما صعب على الصحابة حفر جزء من الخندق لوجود صخرة كبيرة فدعوا المصطفى لها فأمسك المعول وضربها فأنفلقت نصفين وخرج شرار من نار من قوة الضربة فهلل النبى وقال الله أكبر غلبت الروم ثم الثانية ويهلل مرة أخرى ويقول الله أكبر غلبت الفرس ما هذا اليقين الذى يملأ قلوب هؤلاء فى اشد اللحظات شدة نعم إنه النوع الأخر من العتاد ألا وهو العتاد الإيمانى وهو العهد الذى بيننا وبين الله جل فى علاه

إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم


ولكن لا يأتى هذا إلا بالعمل الجماعى على كافة الأصعدة الكل يجب أن يعمل ويبذل فكل المسلمين فى وقت الهجرة عملوا لتغيير الباطل والكل هاجر وسعى وفى حفر الخندق الكل كان يحفر الخندق حتى النبى صلى الله عليه وسلم ومنهم من بذل فكرا كسلمان الفارسى صاحب فكرة حفر الخندق
إذن الحل هو ان نبذل كل ما فى وسعنا من عمل وفكر وطاقات ولنترك النتائج على الله وإن تأخرت قليلا فوعد الله آت آت آت لا محالة


السكندرى


جيل الصحوة

04‏/03‏/2008

يزول الألم ويبقى الأجر

الأخوة الأعزاء رواد جيل الصحوة

سلام الله عليكم ورحمتة وبركاته


أكتب هذا البوست وقلبى يعتصره الألم ويهز كيانى زلزال شديد ما شعرت به من قبل


والسبب فى ذلك هو عصر المتناقضات وعصر اللامعقول الذى نعيشه


العصر الذى يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق ويؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين وينطق فيه الرويبضة


العصر الذى يسب فيه اطهر الخلق وخير من وطئت قدمه الثرا ولا يتحرك لنصرته أحد فى نفس الوقت الذى تصدر فيه الفتاوى بالجلد وتفتح فيه السجون حينما يشاع على مبارك أنه مريض


العصر الذى يحارب فيه أتباع سيد المرسلين


العصر الذى أصبح الطهر فيه ذنبا وتهمة وأصبح الرجس فيه سجية وشرفا


العصر الذى أصبح فيه اللصوص والقتلة وتجار المخدرات وتجار البغاء طلقاء


وأصبح فيه الشرفاء والمخلصين وأولياء الله والدعاة إليه أسرى و سجناء


أخوتى في الله اعذرونى إن كانت كلماتى اليوم تنزف بالألم والحزن


فأنا فعلا حزين جدا لدرجة لا يتخيلها بشر بسبب ما نشاهده ونعانيه هذه الأيام


ومما أدمى فؤادى فى خضم عصر المتناقضات الذى نحياه هذا هو فقدى لرجلين أحببتهم حبا كثيرا


الأول هو الدكتور ابراهيم الزعفرانى


ذلك الكهل الشاب


الملىء بالحيوية والنشاط


يقف وسط الشباب وكأنه شاب مثلهم


ينزل إلى فكرهم


ويتعامل معهم وكأنه واحد منهم


هذا الرجل الذى لم أر محبا لوطنه مثله


ولا مدافعا عن المظلوم فى شراسته وعلو همته


رغم انى لم اقترب منه إلا مؤخرا


إلا انى تعلمت منه الكثير والكثير


ثم جاءتنى الصدمة الثانية


واعتقل رجل آخر من النوع الذى عز وجوده فى هذه الأيام

التى عز فيها الرجال وكثر فيها أشباههم


هذا الرجل تربيت على يديه وسقانى من معين الإسلام الذى لا ينقطع


وزرع فى وفى أصحابى حب الإسلام والغيرة عليه


هذا الرجل تعلمت على يديه كيف أتلو واحفظ كتاب الله وكيف ألتزم بأحكامه


هذا الرجل تعلمت منه كيف أكون فردا نافعا فى مجتمعى


تعلمت منه الإبتسامه فى وجوه الناس والإنفتاح على المجتمع


تعلمت منه التواضع


تعلمت منه أشياءا كثيرة لا استطيع حصرها فى سطور

هذا الرجل هو شيخى وأستاذى ومحفظى القرآن فضيلة الشيخ محمد عبد العظيم موسى


هذا الرجل الخلوق المؤمن الداعية المخلص نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحدا


فهو من خير الناس بشهادة رسول الله له ولأمثاله


فقد قال صلى الله عليه وسلم


خيركم من تعلم العلم وعلمه


وأشهد لهذا الرجل أنه تعلم وعلم




كان جزاء هذا الرجل بعد هذا الغرس الطيب الذى زرعه فى أهل قريتى وشبابها ورجالها

أن يسحل ويعتقل كاللصوص فى ليلة الأربعاء الماضى الساعة الثانية والنصف صباحا

حيث داهمته قوة مسلحة من أفراد الإرهاب المركزى ورعب الدولة


والتى حاصرت قريتنا الصغيرة بأكملها بالسيارات المدرعة


ثم قاموا بالقبض على شيخنا من على فراشه بعد نهب وتدمير بيته المتواضع

وهذه صور حية لبيت استاذنا الفاضل بعد القبض عليه



فهل يعقل ذلك


هل يعقل أن يعتقل ويسجن من يزرع فى الناس الفضيلة ويدعوهم إلى طريق الله....!!!!؟؟







هل يعقل أن يسجن ذلك الرجل الذى أحبه واحترمه الصبية والشباب والرجال والشيوخ...!!!؟؟


انظروا إلى التفاف الشباب حوله وسعادتهم بكلماته الطيبة



انظروا إلى إلى سعادة الشباب بإلتقاط الصور معه فى يوم العيد



انظروا الى الحب الذى استطاع أن يزرعه هو وإخوانه فى قلوب أهل قريتى مما جعلهم يعانقون ويقبلون بعضهم صبيحة يوم العيد فرحا بما وفقهم الله إليه من الطاعة فى رمضان وغير رمضان


لهذا كله أرادو حبسه


حتى لا يصير مجتمعنا سويا


حتى تنتشر الرذيلة بدلا من الفضيلة


حتى يصير مجتمعنا علمانيا بعد أن صار إسلاميا


ولكن هيهات هيهات يا مبارك


هيهات هيهات يا أذناب الصهاينة وذيولهم


هيهات هيهات يا من تتاجرون بأوطانكم وعقيدة أهلها


هيهات هيهات أيها المنبطحون تحت أقدام العم سام


والعم كوهين


هيهات هيهات ايها الرويبضة


فأنتم تظنون أنكم بهذه الإعتقالات ستكسرون إرادتنا


وتظنون أنكم بذلك ستجعلوننا نتخلى عن هويتنا


ونتنكر لعقيدتنا ونصبح مثلكم ذيول


لكن فلتعلموا .....


أن الهامة التى رفعت لن تنحنى أبدا امام ظالم مهما حدث


وأن الجبهة التى سجدت لله لن تسجد لغيره أبدا


ولتعلموا أن اليد التى عفت عن الحرام لن تمدها فى يد محتل أو خائن أو منافق جبان


ولتعلموا أن القدم التى سارعت إلى طريق ربها لن تهرول إلى أعتاب البيت الأبيض كما هرولتم إلى أنابوليس


ولتعلموا ايها المنافقون


أنكم تحرثون فى البحر


فأنتم تحاربون أناساً لا يهابون سجونا ولا حتى موتاً


تحاربون قوما إذا اصابت أحد قادتهم محنة ولد من بينهم ألاف القادة الجدد


فهل تتخيلون أنكم بإعتقال الشيخ محمد عبد العظيم أفقدتمونا إياه


أقسم بالذى رفع السماء بلا عمد


كلنا محمد بن عبد العظيم


ولتنظروا معى



هؤلاء بعض اتباعه


تربوا على يديه


يعيشون بمبادىء نبيهم وهديه الذى علمهم إياها محمد بن عبد العظيم وامثاله


ولتعلموا أيها الطغاة الجبناء


أن ما تفعلونه هذا بهؤلاء الصفوة من البشر


ما يزيدنا إلا ثقةً أننا المنصورون من الله


وأننا الذين وفقنا إلى الدرب الصحيح


فلا يشتد البلاءإلا على أهل الحق :


إسمعوا معى قول المولى عز وجل


"ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب " البقرة (آية:214)؟


أى لا يأتى النصر من الله إلا حينما يبتلى أهل الحق فى حقهم ويزلزلوا


وها قد حدث فنصر الله إذن قريب جدا


وبطشه بكم ايضا سيكون شديد جدا


فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين


فإن الله يمهل للظالم حتى إذا اخذه لم يفلته


ويمدهم فى طغيانهم يعمهون


فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون


أما أنتم أيها لإخوان فاثبتوا ولا تولوهم الدبر


وأعلموا ان هذا الإبتلاء ما أصابكم إلا تمحيصا من الله لكم حتى يميز الخبيث من الطيب


فقد قال الله عز وجل


أحسب الناس ان يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون


وقال صلى الله عليه وسلم
أشد الناس بلاءأ الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل


ولتجتهدوا فى دعوتكم ولا تتكاسلوا وتذكروا موقف نبيكم


والأمل الذى كان يملأ قلبه فى اشد الأوقات شدة


حينما عاد من الطائف وقد ادمى السفهاء قدمه ولم يجد من يسمعه


إلا إنه لم ييأس


فحينما أتيحت الفرصه للدعوة لم يتكاسل ودعا إلى الله


حينما ذهب يستريح فى البستان ووجد عبدا يسمى عداس فأجرى معه حوارا اسلم بعده عداس وذلك فى نفس اليوم الذى طرد فيه من الطائف


وايضا إمامكم حسن البنا رحمه الله


حينما فرضت عليه الإقامة الجبرية


وحينما اعتقل باقى إخوانه حتى يظل وحيدا لم ييأس فقد حكى أحد الإخوان الذين عاصروه أنه بعدما افرج عنه ذهب ليطمئن على الإمام حسن البنا فوجده فى المسجد ومعه طفلا صغيرا يعلمه كيفية الوضوء


أى أنه لم يتخلى عن دعوته حتى فى أشد المواقف شدة عليه


فقد آثر ان يبدأ من الصفر على أن ييأس ويتخلى عن دعوته


فكل ما يحدث الأن هو دافعاً لنا جميعا لنجتهد فى دعوتنا والنصر آت أت أت ولكن الصبر الصبر الصبر مع العمل


وقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل


واكثروا منها


وقولوا أيضا


إنا لله وإنا إليه راجعون


وطبقوا قول المولى عز وجل


ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين اللذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون


واعلموا أنكم القابضون على الجمر وأنكم الغرباء


فطوبى للغرباء فهذا وعد نبيكم لكم


فهل مع هذه البشرى يصيبنا يأس أو ضجر


فلنعش جميعا بهذا الشعار


يزول الألم ويبقى الأجر


21‏/01‏/2008

سيــــــــــــــــ ينابيع البكاء ــــــــــــــلى














نعم سيلى ينابيع البكاء

على امة غدا التحدث عن مجدها .. درب من دروب الغناء





وتفجرى أعينى .. بدلا من الدموع .. دماء

سيلى ينابيع البكاء

على أمة تحكٌم فيها أشباه الرجال .. بل فلنقل ..اشباه النساء




سيلى ينابيع البكاء

على امة لبس الرجال فيها أخمرة النساء



سيلى ينابيع البكاء

على امة فُضت كرامتها فى سجون المحتلين والأعداء






سيلى ينابيع البكاء

على أمة غدا حكامها كمثل غانية تعرض فرجها للبغاء

سيلى ينابيع البكاء

على امة غدا التخاذل فيها عرض.. بل مرض .. لا بل وباء

سيلى ينابيع البكاء

على امة الجود التى غدت تبخل .. حتى بالدعاء


سيلى ينابيع البكاء


على امة حسامها .. غدا لا يُشهر إلا للرقص مع الجبناء



سيلى ينابيع البكاء

على امة فقهاؤها .. خلت فتاواهم من ولاء أو براء

وشغلوا بختان النساء

واصبحوا لطواغيت الزمان ابواقاً للثناء



سيلى ينابيع البكاء

على امة نساؤها.. يرتمين فى احضان العلوج والأعداء



سيلى ينابيع البكاء

سيلى .. بلا انتهاء

حتى ينكشف البلاء