26‏/07‏/2008

فرسان العقيدة يتألقون على صفحات بلوجر




فى سابقة تعد الأولى من نوعها على صفحات مدونات بلوجر
شهدت شبكة الإنترنت معركة شرسة بين شباب المدونين من الشباب المسلم المخلص فى إسلامه والمحب لنبيه صلى الله عليه وسلم وبين مجموعة من المبشرين الضالين المضلين الحاقدين على الإسلام وأهله والذين ملئت قلوبهم حسداً وغيرة من إنتشار التدين لا أقول بين الشباب فى مصرنا الغالية وحدها فحسب بل فى شتى ربوع العالم باسره

فأرادت هذه الفئة المنحطة الحقيرة أن تطعن الإسلام فى ظهره وارادت أن تشكك شباب المسلمين من المدونين فى دينهم وعقيدتهم وذلك من خلال إنشاء مدونات تحت مسميات عدة يدعون فيها أنهم مجموعة من الشباب الذى كان يعتنق الإسلام وقد استنصر لتوصله لحقيقة واحدة على حد ما يزعمون ألا وهى أن النصرانية هى الدين الحق ثم يبدأون عرض شبهاتهم القديمة المردود عليها من ذى قبل حول الإسلام ظناً منهم أنهم بذلك قد يستطيعون إستقطاب بعض هؤلاء الشباب المسلم كى يرتدون عن دينهم

ولعل القدر وحده قد كان سببا فى أن خضت غمار تلك المعركة مشاركا فيها مع مجموعة مخلصة من الشباب المسلم المحب لربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم نحسبهم جميعا كذلك ولا نزكى على الله أحداً
فقد كنت بفضل الله قائد كتيبة التنظير العلمى ورد الشبهات وقد كان الأخ ماتريكس صاحب مدونة
أخبار التكنولوجيا قائد كتيبة الحرب التكنولوجية والتقنية والأخ محمد مارو صاحب مدونة كلام وفش غليل قائد سلاح المخابرات الإنترنتية والذى دلنا على هذا المبشر الحقير ومدونته وكانت الأخت ريمان صاحبة مدونة ملائكية قائدة غرفة العمليات وصاحبة الأرض التى دارت عليها رحى تلك الغزوة والمعركة الشرسة
ولقد استطعنا بفضل الله وعونه وتوفيقه أن نصد ذلك العدوان وأن نرفع راية لا إله الا الله عالية خفاقة فوق ربوع مدونة ذلك الحقير المسماه
رحلة البحث عن الله والتى كانت قد امتلأت بكل ما يعبر عن الحقد الكراهية للإسلام والمسلمين فقد ملأها سبابا للإسلام ورسول الإسلام وللمسلمين- فهم دائما لايملكون إلا ذلك -

والأن دعونى أقص عليكم القصة بالتفصيل
فى إحدى الليالى من الإسبوع الماضى وجدت الأخ محمد مارو يتصل بى عبر الماسينجر ويدعونى لأمر هام ..!!

ما هو ذلك الأمر يا مارو..؟

أخبرنى أن هناك قس قد سب فى الإسلام ورسول الإسلام واثار بعض الشبهات حوله خاصة شبهة ملك اليمين وأنه نوع من أنواع إنتهاك حقوق المرأة وذلك فى رد من ردوده على مدونة الأخت ريمان وأعطانى الرابط كى أطلع علي ما قاله

وقال لى نريد أن نرد عليه بالحجة والدليل وقد دعانى لهذا الأمر لظنه فى أننى على قدر من العلم الدينى وهذا حسن ظن منه فى بالطبع وأتمنى أن أكون بالفعل عند هذا الظن الحسن
فذهبت رغم أنى كنت معارضاً مبدأ أن نلتفت لمثل هؤلاء لكن إلحاحه علىَ وحبه وغيرته المحمودة على دينه جعلتنى أتحمس للأمر وبالفعل ذهبت لأرى العجب العجاب من تلفيق وتدليس وفبركة فى القول والنقل من هذا المبشر حول الإسلام بهدف الصد عن سبيل الله
ووقتها لم يهدأ لى بال حتى جهزت الرد العلمى المناسب والمفحم- بفضل الله - كما وصفه لى بعض الإخوة بارك الله فيهم الذين كانوا متابعين أحداث تلك الغزوة الإلكترونية واللذين قدموا لنا الدعم اللوجستى والنفسى والمعنوى
وهذه نسخة من الشبهة والرد المقدم حولها



Read this document on Scribd: ملك اليمين

من يريد تحميل الملف بصيغة بى دى إف أو قراءته بصورة أوضح يتفضل بالضغط على الرابط التالى

http://www.keepandshare.com/doc/view.php?&id=714003&dn=y

وأحيطكم علما أننى قد دعوت هذا القس للمناظرة العلنية فى الزمان والمكان الذى يختارونه وبالطبع لم أتلق الرد بل لم ينشروا ردودى عليهم على مدونتهم التى غنمناها بفضل الله مما دعانى أن أضع نسخة من ردودى على مدونة الأخت ملائكية ومدونة الأخ محمد مارو تحسباً لعدم نشر ردودى فى تلك المدونة المهزومة خاصة أننى لاحظت أنهم يستخدمون خاصية الموديرشن للتعليقات والتى تؤكد عدم قوة حجتهم وعدم صحة نيتهم
وكان الأخ ماتريكس صاحب مدونة أخبار التكنولوجيا متابعا للمعركة الحوارية عن كثب ولما علم ما صدر من هذا المبشر الخبيث من سباب لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قرر غيرةً منه على دينه وحباً فى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يخوض معنا غمار هذه الغزوة الإنترنتيه- اسأل الله أن يجازيه على حبه وغيرته ومجهوده خير الجزاء واسأل الله أن يرزق كل شباب أمتنا العزيزة الأبية مثل هذه الغيرة على الإسلام-
وسارع أخونا ماتريكس بوضع تعليق يعدنى فيه بأنه سيخترق تلك المدونة الخبيثة كعقاباً لهم على ما نشروه من سباب لرسول الإسلام صلى الله عليه وسلموكان بالطبع مخلصا فى نيته وفى حبه لإسلامه لذلك وفقه الله أن يخترق تلك المدونة بنجاح وأن يرفع على صفحاتها
راية لا إله إلا الله عالية خفاقة معلناً التحدى لمثل هؤلاء

وهذا هو رابط هذه المدونة التى غنمها فرسان العقيدة على بلوجر

http://www.fortruegod.blogspot.com/


وهذا ما أثلج صدورنا وأسعد سريرتنا جميعا فرحا بنصر الله وتوفيقه وهذا أيضا ما دعانى إلى أن أكتب هذا البوست بعد إنقطاع عن التدوين دام قرابة الشهرين كتعبير عن فرحتى وسعادتى بنصر الله

قال تعالى " وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ " (الروم (
وقال أيضا
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

صدق الله العظيم

ولى حول هذه الغزوة التى حدثت فى ليلتى الجمعة والسبت الموافقين الثانى واعشرين والثالث والعشرين من رجب عام 1429 هـ الموافقين الخامس والعشرين والسادس والعشرين من يوليو عام 2008 م بعض الوقفات التى يجب أن نتوقف عندها جميعا وأن نؤكد عليها:

أولا- شباب المسلمين الملتزم وغير الملتزم منهم ما زالوا بخير وما زالت عقيدتهم راسخة وإن بعدوا بعض الشىء عن التطبيق وما زال حبهم لحبيبهم وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم كامن فى ألباب أفئدتهم وجنبات صدورهم وذرات أجسادهم أينما ومتى سنحت الفرصة لترجمة ذلك الحب إلى عمل لم ولن يتوانوا فى أن يبادروا ويقدموا كل جهدهم بل أرواحهم فداءا لمحبوبهم ومعشوقهم وفلذة كبدهم محمد صلى الله عليه وسلم... لذلك أقدم النصيحة لهؤلاء الحاقدين الحاسدين لنا ولديننا أن يكفوا عما يفعلون وأن يوفروا جهدهم لأنه لا طائل من ورائه بل دعونى أقول أنه يزيدنا فوق الحب حباً وفوق العشق عشقا وفوق التمسك تمسكاً بعقيدتنا وديننا ويزيدنا رسوخا فى العقيدة وإقبالاً على العمل فى سبيل نشر دعوتنا وديننا

مصداقا لقول الشاعر فإذا أراد الله نشر فضيلة ماتت بعث لها لسان حسود

وهذه هى الوقفة الثانية

وإليكم الدليل على ما أقول:؟؟

أخينا ماتريكس بارك الله فيه واثابه خير الجزاء كانت مدونته محتواها ليس إسلامى ولا دعوى التوجه لكنه بعد ما حدث بعث الله فى نفسه علو الهمة و أحيا نية العمل فى سبيل الإسلام والدعوة إليه فى قلبه مما دعاه ان يقطع عهداً على نفسه أن يواصل العمل فى هذا الحقل الجهادى الواسع وأن يهب مدونته للعمل فى سبيل الإسلام والدعوة إليه وأليكم نص هذا العهد الذى قطعه على نفسه.



ثالثاً: على كل شباب الأمة ان يعوا ان عقولهم وأفكارهم وعقيدتهم مستهدفة الأن من العدو أكثر من أى وقت مضى ولعل هذا هو السبب فى كثرة عدد المدونات التى تدعوا للإلحاد والنصرانية على الشبكة العنكبوتية خاصة المدونات والمنتديات التى نظرا لطبيعتها تستقطب ألباب وعقول الكثير من الشباب ولعلى أشرت سابقا إلى هذا الأمر على هذا الرابط بالدليل الموثق

http://geelsa7wa.blogspot.com/2007_11_01_archive.html

لذلك إننى من هذا المنبر الإعلامى الذى يسره الله لى اطلق صافرة التحذير والإنذار كى يسمعها كل شباب أمتنا أن حذارى حذارى من الإنجراف فى هذا النوع من المدونات وكونوا واثقين من عقيدتكم وإذا تسرب الشك إلى قلوبكم لا قدر الله فى شىء من ديننا أول ما تفعلوه اسالوا دعاتنا ومشايخنا الأجلاء وسيردون بكل سهولة ويسر على تلك الشبهات فهى أهون من أن يلتفت إليها ومن أن تزحزحنا قدر انملة عن رسوخ عقيدتنا الإسلامية.

رابعا: أوجه الدعوة من هنا إلى كل شبابنا المخلص الذى عنده دراية عن علم البرمجة ولغات الكمبيوتر والقرصنة الإلكترونية الذى هو علم ذو حدين أن يفرغ طاقته الإبداعية فى محاربة ودحر هذا النوع من المواقع التى تسب الإسلام والمسلمين وتحاول الطعن فيه من ظهره ولتعلموا إخوتى أن هذا النوع فى نظرى هو نوع عظيم من انواع الجهاد الحديثة التى لا تقل شانا عن الحرب فى ساحات النزال والمعارك بين أولياء الله واولياء الشيطان فلتجدوا ولتجتهدوا فى خدمة دينكم وعقيدتكم

أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم والله أكبر والعزة للإسلام والمسلمين


أخوكم فى الله السكندرى
جيل الصحوة